![]() |
![]() |
|
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 | |
|
عبد العزيز
|
رد: موسوعة النباتات الطبيعية المنشرة حالياً في البيئة الرغدانية
اقتباس:
تحية من القلب أخي الحبيب دمعة قلم...أتمنى الإستمرار وفقك الله, فأنت تملك مهارة البحث عن طريق النت بجدارة. . |
|
سبحان الله وبحمده, سبحان الله العظيم أستعصمُ الله بعصمته التي لا تُهتك، وأسترشده إلى السبيل التي ينجو بها من الردى مَن هلك، وأستوهبه التوفيق لهدايته، والحظ الوافر من طاعته، وأرغب إليه في إلهام حكمته، واجتناب معصيته. ![]()
|
|
|
#12 |
|
عبد العزيز
|
رد: موسوعة النباتات الطبيعية المنشرة حالياً في البيئة الرغدانية
الريحان الاسم العلمي Ocimum basilicum Lعشب حولي الفصيلة الريحانية Ocimum العائلة الشفوية Lamiaceae ارتفاعه يصل 60 سم لون الزهر ابيض ![]() الريحــان شرفه الله تعالى بالذكر مرتين في كتابه الكريم, فقال تعالى في سورة الواقعة: ( فإما إن كان من المقربين, فروح وريحان وجنة ونعيم) وقال الله تعالى في سورة الرحمن: ( والحب ذو العصف والريحان). الرياحين أنواعٌ كثيرة فمنها البري ومنها البستاني والأخير هو المعروف في اليمن بـ(شُقُر الرعية والملوك) وهو المتواجد أيضاً في البيئة الرغدانية وسمي بهذا الاسم لأن الجميع كانوا يتطيبون ويتزينون به في أيام الجمعة والأعياد والمناسبات الاجتماعية. وأثبت العلم الحديث أن رائحة هذا العشب تهدئ الأعصاب وتفرح النفس وتساعد على النوم بالنسبة للمضطربين. يزرع في سطوح وبساتين البيوت، وقد استخدمه الأطباء اليمنيين والعرب منذ القدم في ما يلي: 1- كعلاج فعّال لإزالة السعال وذلك بخلطه مع العسل، والتشنج العصبي، والحساسية الجلدية بدق أوراقه ودهن الجلد بها، كما يستخدم كعلاج للمغص المَعَدي، وتقوية شعر الرأس وذلك بتنقيع ورقه وزهره وغسل الشعر بنقيعه في المساء قبل النوم 00 ويستخدم كمنبه وهاضم للطعام، وعلاج المصابين بالاكتئاب النفسي بخلطه مع العسل، ومطهر للأمعاء، ويستخدم لتطييب نكهة بعض المأكولات وخاصة الحلويات والمشروبات. زيت الريحان: الريحان الحلو نبات عشبى معمر يصل إرتفاعه إلى 1 متر , تحتوى أوراقه على زيت عطرى تصل نسبته إلى 0.25 – 0.4 % بينما تصل فى بذوره إلى 2 – 3 %. فتدخل في عدد من المواد الهامة والضرورية في صناعة العطور والصابون والتجميل وبعض العقاقير الطبية. الريحــان في العلاج الثابت علمياً: يوجد زيت الريحان جاهزاً للاستعمال. ولتحضير شاي الريحــان, يضاف عدد 2-3 ملاعق صغيرة من الأوراق لمجففة إلى فنجان ماء مغلي, وتنقع الأوراق لمدة 10-20 دقيقة. يستخدم شاي الريحــان بمعدل 3 فناجين يومياً لمقاومة العدوى.. ويتميز بمذاقه اللذيذ وعطره المحبب. ويمكن الاستفادة من فوائد الريحان بإضافته للمأكولات. وهو أمر شائع في أمريكا والدول الأوروبية, إضافة إلى ما يكسبه للطعام من مذاق طيب. ويستعمل منقوع الأزهار والأوراق كطارد للغازات والديدان, وهو مساعد للهضم ومزيل للمغص المعوي. أما مغلي البذور فهو يقوي القلب ويستعمل كعلاج للديزنتاريا والإسهالات المزمنة, ويستعمل الزيت كمطيب غذائي وعطري حيث يدخل في صناعة الروائح العطرية والصابون المعطر, ويستعمل هذا الزيت كدواء يدهن به الجسم عند الإصابة بنزلات برد, وكذلك لإزالة الكدمات وتقرحات الفم, وفي حالات أمراض الأذن. تطهيـر الأمعاء أثبتت الدراسات أن زيت الريحــان له مفعول قاتل للجراثيم, والديدان الطفيلية التي تعيش في الأمعاء.. وهذا يؤكد صحة ما ذكر عن الريحــان في الطب القديم, خاصة بالنسبة لشعوب آسيا, كقاتل للديدان. وبالإضافة إلى ذلك, تعتمد بعض شعوب آسيا حتى الآن, خاصة الفلبين, في علاج حالات السعفة ( نوع من الالتهابات يصيب الجلد, مثل فروة الرأس, وربما الشعر والأظافر نتيجة للعدوى بالفطريات) على عمل كمادات من زيت الريحــان. **حـب الشبـاب ** تشير مجموعة من الدراسات الهندية إلى أن زيت الريحــان يقتل البكتيريا حين يستعمل للجلد.. ولذلك يعتبر علاجاً مناسباً لحب الشباب الذي تعد العدوى البكتيرية إحدى العوامل المهمة للإصابة به. ولعلاج حبوب الوجه المصحوبة بعدوى, كحب الشباب, يمكن دهن الحبوب بواسطة قطعة قطن تبلل في شاي الريحــان, أو زيت الريحــان بمقدار بسيط جداً. . |
سبحان الله وبحمده, سبحان الله العظيم أستعصمُ الله بعصمته التي لا تُهتك، وأسترشده إلى السبيل التي ينجو بها من الردى مَن هلك، وأستوهبه التوفيق لهدايته، والحظ الوافر من طاعته، وأرغب إليه في إلهام حكمته، واجتناب معصيته. ![]()
|
|
|
#13 |
|
[ مُشرفة قسم الخواطر ] ![]() |
رد: موسوعة النباتات الطبيعية المنشرة حالياً في البيئة الرغدانية
التين الشوكي النبات الذي تشاهدوه وستقرؤون عنه هو التين الشوكي: نبات عشبي صالح للأكل, شائع زراعته في مناطق مختلفة. هناك أنواع عديدة منه (أكثر من 200 صنف), منها ما هو صالح للأكل.![]() الصالحة للأكل تكون أوراقها للحماية, و عادة ما تسمى أوراقها بالكفوف: جمع كف. تحتوي كفوف التين الشوكي على مادة البيتا كاروتين, و المعادن, و بعض الفيتامينات من “فئة ب”, و الكالسيوم, و الفيتامين ج (vitamin C). يمكن طهو هذه الكفوف بعد أن ننزع عنها الأوبار أو الأشواك. ينمو عادة على الكفوف ثمار تشبه حبات الأفوكادو بالحجم. و عادة ما تكون قشرة الثمار سميكة. يتراوح طول حبات الثمار بين 3 سم إلى 6 سم بالطول. كما يتراوح لون الحبات بين الأصفر أو الليموني إلى الأحمر. يوجد على الحبات عادة أوبار صغيرة الحجم مجتمعة مع بعضها في أمكان متقاربة. ما يؤكل من الحبات هو اللب و ليس القشرة بالطبع, فإن طعمه لذيذ و يحتوي على بذور قاسية و صغيرة. تحتوي ثمرة التين الشوكي بداخلها على تسعون بالمئة من الماء … ![]() ![]() ![]() ومن الأشياء التي يشيع إستخدامها في التين الشوكي هي العصارة الموجودة داخل الكفوف. فلو قطعنا كف عن النبتة و عصرناه بأيدينا فإن العصارة التي تخرج صالحة لمعالجة الحروق والجروح. كما تدخل العصارة في صناعة السكاكر, والشموع, وغيرها من الأمور. أما الكفوف فلو افترضنا أنك تنوي التخلص من نباتات التين الشوكي عندك دع الكفوف للماشية و الأبقار و الدواجن لانها العلف المناسب لها - وأرجوك لا تقدمها لها مع الوبر !! |
فكررت توقيعي هناا وش يكووون ,! دمعة قلم..؟ صورهـ..؟ ..اخليه فاااضي.. البيت عيااا لايجي معي موزون ,! والصوره اكبر من جدار افتراضي .. احترت وش اكتب هناا الف مضموون ,! لكن تراا قررت اخليه فااضي.. حتى إشعار آخر,,
|
|
|
#14 |
|
رئيس لجنة التنمية الاجتماعية سابقا
|
رد: موسوعة النباتات الطبيعية المنشرة حالياً في البيئة الرغدانية
العزيز والغالي جداً (ابو ملاك ) شكر الله لك إهتمامك وطرحك لمثل هذه المواضيع الجاده والهامه والمفيده ، وشكر الله للأخوه المشاركين على إثرائهم للموضوع . وأحسب أن كتاب الدكتور أحمد سعيد قشاش (النباتات في جبال الحجاز والسراه ) موسوعه متكامله لكل نباتات المنطقه واشجارها في معجم لغوي نباتي مميز ومصور بالألوان في جزئين كل جزء يحتوي على 660 صفحه موثقه بالألوان والمكان والأسم الدارج والعلمي ، يمكن الرجوع له وإستخلاص كل نباتت وشجر وشجيرات القريه منه ومن ثم إضافة ما لم يحويه المعجم إن وجد ، ولك ولكل الأحبه حبي وتقديري.......
|
|
|
|
#15 |
|
[ مُشرفة قسم الخواطر ] ![]() |
رد: موسوعة النباتات الطبيعية المنشرة حالياً في البيئة الرغدانية
![]() الحَمَاط Ficus palmata [ F. carica ] الفصيلة التُّوْتِيَّة ــــــــــــ MORACEAE قال أبو حنيفة: (( أخبرني أعرابيُّ من أهل السَّراة، وهم أهل تين، قال : التِّين بالسَّراة كثير جداً مُباح. قال: ونأكله رطباً ونزببه فندّخره ... وشجر التِّين الجبلي يقال له : الحَمَاط، وأخبرني بعض الأعراب أنه في مثل نبات التِّين غير أنه أصغر ورقاً، وله تين كثير من كل لون أسود وأملح, وأصفر، وهو شديد الحلاوة يحرق الفم إذا كان رطباً ويعقره، فإذا جفَّ ذهب ذلك عنه، وهو يُدَّخر، وله إذا جفَّ متانة وعلوكة. والإبل والغنم ترعاه، وتأكل تينه )) ( ). وقال: (( من الشَّجر حماط، ومن العشب حماط، فأما الحماط من الشجر، فشجر التِّين الجبلي، قال أبو زياد: هو شبيه بالتِّين خشبه وجناه وريحه، إلا أن جناته هي أشد صفرة وحمرة من التِّين، ومنابته من الجبال، وقد يستوقد بحطبه، ويُتخذ خشبه لما ينتفع به الناس، يبنون عليه البيوت والخيام، ومن احتاج إلى زنده اتخذ منه زندة، وتأكل منه الماشيةُ وَرَقَهُ رطباً ويابساً، وليس من شجرة أحب إلى الحيَّات من الحماط، ولما وصف أبو زياد من إلف الحيات الحماط، قيل: شيطان الحماطة، فجرى مثلا، قال الرَّاجز: ثُمَّتَ لا أدري لعلّي أُرْجَمُ بِمِثْلِ شَيْطانِ الحَمَاطِ الأعْرَمِ الشيطان : الحيَّة، والأعرم : الأرقط، كذلك الشَّاة العرماء، وقال آخر : ثُمَّتَ لا أدري لعلّي أُقذَفُ بِمِثْلِ شَيْطانِ الحَمَاطِ الأعْرَفِ الأعرف: الذي له عُرْف، وهو أيضاً الأقرن، له من جلده شبيه بالقرن ... وقال حميد بن ثور في تشبيه الزِّمام بالحية، وفي نسب الحيـَّة إلى الحماط : فلمَّا أتته أنشَبَتْ في خِشاشه زِماما كثُعبان الحماطة مُحْكَما ومن أمثال العرب قولهم : ذئب الخَمَر، وشيطان الحماطة )) ( ) . قلت: الحَمَاطَة هي شجرة التِّين البريّ، منابتها بطون الأودية، وشطآنها، وشعاف الجبال بين شقوق الصخور، وأطراف الثمائل، وأفواه الآبار، على ارتفاع 1300 - 2300 م . تقوم الحماطة على ساق أغبر، يميل إلى البياض، يرتفع قدر 3 – 10م، وهو، بخلاف ما ذكر أبو حنيفة، هش ضعيف لا يصلح للوقود ولا تُسقف به البيوت، وربما اتُخذ منه أعمدة لبيوت الشَّعر . أوراقها خشنة، مفصصة بعمق، أو رمحية مفردة، وحوافها مسننة، سطحها أخضر غامق، وخلفها شديد التعريق، تكسوه خضرة فاتحة، وحجمها أصغر من ورق التِّين المزروع، تنحّت شتاء، وتورق أوائل الربيع، فإذا أورقت قُدمت الأوراق علفاً للجمال حين يندر المرعى نهاية فصل الشتاء. أزهارها صغيرة لاطئة غير واضحة، وتتكون الزهرة من ثلاثة إلى أربعة تويجات قصيرة، تحتوي ثلاثة أو خمسة مآبر للقاح، وتظهر الثمار خضراء محمولة على أعناق طويلة، وتنضج في منتصف الصيف، وحينئذ يستحيل لونها إلى الأحمر فالأسود، وهذا النوع يسميه أهل السَّراة ( الحماط السَّواديّ ) وهنالك نوع آخر يسمونه ( الحماط البياضيّ ) وهو قليل الانتشار، تبقى ثماره عند النضج خضراء يعلوها صفرة يسيرة. وثمار الحماط أحجام صغيرة وكبيرة ومتوسطة، وإذا نضجت، فإنها تؤكل، ومنها ما هو غاية في الحلاوة، ولاسيما أصغرها حجما، وقد تترك حرقة في الفم يسيرة. وإذا كسر أحد أغصانها، ولاسيما حديث النمو، سال منه لبن أبيض غزير، فكان الرعاة يضعون منه قطرات على حليب الغنم فيروب في الحال، وربما استُعمل في المنازل لترويب اللبن، ولاسيما إذا كان الجو بارداً؛ لأن في ترويبه بالطريقة المعتادة إبطاء . وتُدهن به الأثاليل، فيقتلعها من أصولها، وتمرخ به الشوكة في القدم فيسكن ألمها، ويسهل خروجها . وفي نواح من ديار ثمالة يعالجون جروح حيواناتهم بتجفيف أوراق الحماط ثم دقها وذرها على الموضع المصاب . ومن أهل السَّراة دبّاغون يهرسون أوراق الحماط مع أغصانها الغضة، ثم يضعونها قبل الدباغة على الجلود، أو في أجوافها، ويتركونها بعد دعكها، نحو يوم وليلة، فيمرطون منها الشعر بأيسر الجهد، ويسمون ذلك الفعل ( الحَمْط )ٍ وكذلك يفعل أهل الجبال من جهينة، ويسمونه ( العَطْن ) . وكما روى أبو حنيفة، فإن الأفاعي، ومنها الأفعى المقرَّنة، وكذلك أنواع من الثعابين، تألف الحماط من بين سائر الشجر، تطلب الظل والغذاء؛ وذلك أن طيوراً وحشرات كثيرة تقع على الحماط تبتغي ثماره، فتكون صيداً سهلاً لتلك الأفاعي . ومن الحماط فحل له ثمر لا ينضج، يسميه أهل السَّراة ( السُّدَّاء، والصُّدّاء ) بالسين والصاد، وهي تسمية لأهل السراة قديمة( ) . وربما سموه ( السَّيَاب ) ويسمى في ثمالة والعِيَلة وبني سعد إلى بلحارث جنوب الطائف ( الذُّكَّار ) على زنة الصُّدّاء، ويخرج من ثمره إذا فلقته شيء كغبار الطلع أزرق، كانوا في السَّراة يقطفونه، فيعلّقونه بين أغصان الحماط المثمر، في أعشاش خاصة يصنعونها من العرفج، فيكون لقاحاً له، وإذا هم فعلوا ذلك صلح الحماط - بإذن الله – وجاد بثمر كثير . ورأيت الحماط بأعداد قليلة جداً في أعالي جبال الحجاز، في بطون الشعاب ووضفاف الأودية، وأخبرني رجل من جبال الفقرة بأن هذه الشجرة كانت من نحو أربعين سنة مضت تنب في أجمات كثيفة تجن السفوح وبطون الأودية، فربما صعب اختراقها، وكانت الوعول ( البُدُن ) تجتن بينها، فلا يراها الرماة، قال : وكانت مأوى يألفه الثعبان الأصفر، قلت: وهو الأيم أو ما يسمى بـ ( الكوبرا العربية ) وهو كثير الانتشار في تلك الجبال . وفي جبل ورقان سفح جبلي كبير يُسمى ( جبل الحَمَاط ) سمي بذلك لكثرة ما كان ينبت فيه من تلك الشجرة، وأما اليوم فهو سفح خال من تلك الشجرة إلا النزر اليسير في بطون الشعاب . وفي جبل رضوى شاهدته بأعداد طيبة في بطن وادي دُوْرِيت، ويبدأ ظهوره في هذه الوادي من على ارتفاع 550 م . وهو ارتفاع منخفض جداً قياسا بمنابته المنخفضة في جبال السراة . والبَلَس اسم للحَمَاط البري في جبال فيفا، وأقاليم أخرى كثيرة من منطقة جازان وعسير، وهو لغة قديمة معزوة لأهل اليمن ( ) وسمعت أهل جبل صَبِر يسمون الشجرة الكبيرة منه البَلَس والصغيرة الحَمَاط . وآخرون يطلقون البَلَس على المرزوع، والحماط على البريِّ . وبعض اليمنيين يطلق البَلَس أيضاً على التِّين الشوكي، ويميزونه بقولهم : ( بَلَس تُرْك ) لكونه دخيلا على بلادهم، ويعتقدون أن الترك هم من أدخله إلى اليمن . وفي جبال ظفار، ولغاتهم بقايا من اللغات اليمنية القديمة، ينطقونه ( بَوْلَس ) أو ( إيْلُوس ) . وفي جبل رضوى من ديار جهينة يسمون الشجرة نفسها الحماط، وثمرها التَّيْن . وكذلك يسمى في جبال مَدْيَن، ويطلقون على الحماط المثمر صفة ( الطَّعَّام ) ، وعلى الذكر غير المثمر ( النَّفَل ) . وفي سراة خثعم يسمونه ( الحماط الوحشيّ ) تمييزا له عن الحماط المزروع. وهو استعمال قديم، فقد روى أبو حنيفة عن أعرابي من أهل السراة أن من أنواع التين عندهم نوعا يسمونه الوحشي، قال : (( وهو ما تباعدت منابته، فنبت في الجبال وشواحط الأودية، ويكون من كل لون أسود وأحمر وأبيض، وهو أصغر التين، وإذا أكل جنيًّا أحرق الفم، وهو صادق الحلاوة ويُزبب )) ( ) وفي سراة خثعم أيضاً جبل يعرف بالبَلَس، وهو منبت خصيب لهذه الشجرة. ومن جبال رضوى جبل يسمونه جبل البَلَس أيضًا، وهو ينبت الحماط، وأهل هذا الجبل لا يعرفون أن البَلَس من أسماء الحماط، برغم أنهم من جهينة، وهي قبيلة قضاعية يمنية. وأرى أنها تسمية قديمة؛ لأنه ينبت البَلَس، وهو الحماط، ثم نُسي مدلول تلك التسمية، وبقي اللفظ علما على ذلك الجبل، وهو في هذا مثل جبل الرَّنْف، وجبل التَّنْضُب، جبلان من رضوى أيضاً، يُنبتان شجرتي الرَّنْف والتَّنْضُب. وفي الجبل الأخضر شمال عمان يسمونه ( السُّقُم ) بالميم، وربما ( السُّقُب ) بالباء . ويظهر أنه السَّوْقَم في قول أبي حنيفة: (( السَّوْقَم شجر عظام مثل الأثأب سواء، غير أنه أطول من الأثأب وأقل عرضا . وله ثمر مثل التين، وإذا كان اخضر فإنما هو حجر صلابة، فإذا أدرك اصفر شيئا قليلا ولان ، وحلا حلاوة شديدة . وهو طيب الريح . وهو أغرب من ثمرة الأثأب؛ يتهادى )) ( ) . والسَّوْقَم لغة يمانية قديمة( ) . وفي الضالع ونواح أخرى من جنوب اليمن يطلقون ( السُّقَم ) على الجُمَّيز ( الإبرى ) أحد أنواع هذه الفصيلة، كما تقدم . وفسر أبو الحسن الهنائيّ وغيره الحماط بأنه الجُمَّيز( )، والأمر خلاف ذلك، وعذرهم أنهم لم يشاهدوا هاتين الشجرتين في منابتهما الطبيعية، وذلك أن الحماط _ وإن كان من جنس الجميز – فإنه يختلف عنه في الحجم والثمر والطعم والمنبت . ويُعتقد أن الموطن الأصلي للتين المزروع هو جبال السَّراة من جنوب غرب الجزيرة العربية، إذ ينمو هنالك وينتشر بحالتة البرية، ثم انتشرت زراعته إلى سائر أنحاء العالم( ). وأما الحماط من العشب فهو اليابس من عشبة الأفاني، كما سيرد في رسم الكحلاء، بإذن الله . وفي وادي تنومة من ديار بني شهر رأيت حماطة نابتة في جوف رقعة، ورأيت ساق تلك الحماطة متفرعًا على قمة جذع الرقعة، وكأنه فرع كبير منها . ومن الأنواع ذات الصلة ( Dorstenia foetida ) شجيرة صغيرة يعزوها علماء النَّبات إلى الفصيلة التوتية ( التِّينية ) برغم اختلافها البيِّن عن أنواع تلك الفصيلة. وهي شجيرة أو عشبة صغيرة معمرة منابتها الأغوار الدافئة الرطبة، على ارتفاع 900 – 1500م . تنبت منحشرة بين شقوق الصخور وأكنافها، وتقوم على ساق لحمي مجعد، لونه بني مغبر، يعلوه نتوءات متبقية من أصول الأوراق المتساقطة. ترتفع نحو 10- 20سم. أوراقها بيضاوية مسننة، وأحيانا مفصصة بعمق، تخرج مجتمعة على قمة الساق . أزهارها صفراء مخضرة، ثخينة، نجمية الشكل، ليس لها بتلات، بل زوائد طرفية كهيئة قنديل البحر. تفرز هذه النبتة، كالحماطة، عصارة بيضاء تُعالج بها الأبدة ( اللشمانيا ) في كثير من جبال السراة، وذلك بوضع شيء من تلك العصارة على موضع المرض، فيجد المريض من أثرها حرقة شديدة، يبرأ بعدها، بإذن الله. وهي أمضّ من عصارة الحرملة أو الحريملة وأبلغ أثرا. وفي سراة خثعم تسمى ( البَدَاة ) وذلك؛ لشهرتها في علاج الأبدة التي يسمونها أيضا ( البَدَاة ) . وفي حزنة من سراة بني عمر تسمى ( أم لِقْف ) واللِّقْف: جانب البناء من حائط ونحوه، وذلك؛ لأن حوائط الحقول من منابتها. وفي تهامة عسير يسمونها ( عِضَة العَقِير ) والعقير عندهم الحيوان الجريح، وأضيفت إليه؛ لأنهم يضمدون بها جرحه، فيبرأ على عجل . وسمعت أهل جبال العبادل يسمونها ( فاشق القَمْع ) أي فالق الصخر، ونحو هذا يسميها جيرانهم أهل جبال فيفا، فيقولون: ( فِلِق بَعْر )، وربما أخذوه من الرائحة الكريهة التي تنبعث من هذه النبتة عند قطعها . وهؤلاء يأكلونها لدفع الحموضة الزائدة وانتفاخ البطن، وطعهما حار كالفلفل. وفي اليمن سمعت أهل جبل صَبِر يسمونها ( الكُسَر ) وهي عندهم من الأعشاب المهمة أيضاً في علاج الأبدة. وفي جبال ظفار يسمونها ( كِرْثِب ) وهي طعام مفضل عند أهل تلك الجبال، ياكلونها مسلوقة أو مشوية، للتخفيف من حرارتها الزائدة . وفي جزيرة سقطرى شاهدت نوعا متضخما جداً من هذه النبتة ( schweinf D . gigas ) ينبت على حافات الجروف الصخرية الشديدة الانحدار، فيصعب الوصول إليه، يقوم على جذع شحمي منتفخ، يشبه كثيرا جذع الجرازة ( العَدَنة ) وربما وصل ارتفاعه إلى مترين. وهو نوع غريب نادر ليس له وجود خارج جزيرة سقطرى. وأهل هذه الجزيرة يسمونه ( كِرْثِب ) أيضاً . ![]() ![]() ![]() ![]() هذه الصورة توضح ذكر نبتة الحماط ويُلاحظ لون الثمر المختلف مقارنة بصورة أنثى الحماط التي قبلها نسأل الله تعالى لي ولكم الفائدة مما نقرأ |
فكررت توقيعي هناا وش يكووون ,! دمعة قلم..؟ صورهـ..؟ ..اخليه فاااضي.. البيت عيااا لايجي معي موزون ,! والصوره اكبر من جدار افتراضي .. احترت وش اكتب هناا الف مضموون ,! لكن تراا قررت اخليه فااضي.. حتى إشعار آخر,,
|
|
|
#16 | |
|
عبد العزيز
|
رد: موسوعة النباتات الطبيعية المنشرة حالياً في البيئة الرغدانية
اقتباس:
. |
|
سبحان الله وبحمده, سبحان الله العظيم أستعصمُ الله بعصمته التي لا تُهتك، وأسترشده إلى السبيل التي ينجو بها من الردى مَن هلك، وأستوهبه التوفيق لهدايته، والحظ الوافر من طاعته، وأرغب إليه في إلهام حكمته، واجتناب معصيته. ![]()
|
|
|
#17 |
|
[ إدارة المنتدى ] علي حسن هياس |
رد: موسوعة النباتات الطبيعية المنشرة حالياً في البيئة الرغدانية
اشكرك اخي ابوملاك على اهتمامك واحب اناشير الى كتاب اخر اضيفه الى الكتاب الذى اشر اليه الا ستاذ القدير عبدالله حلان حفضه الله
الأشجار والشجيرات في منطقة الباحة ![]() لقد تناول المؤلف في هذا الكتاب الأشجار والشجيرات بمنطقة الباحة ، وقد عرض المؤلف المادة العلمية مدعومة بالصور الملونة والجميلة مع الإيضاحات والشرح وسهولة تصنيفها لتعريف القارئ والمتابع لنباتات المنطقة وأشجارها والتعريف بأجزائها وفوائدها وطرق استخدامها . والأقسام الرئيسية التي تناولها الكتاب كانت على النحو التالي :- القسم الأول : الأشجار المعمرة الزراعية وقد أعطى لكل نبتة رقما حسب التصنيف الهجائي وكذلك الاسم المتعارف عليه في المنطقة . القسم الثاني: الأشجار المعمرة البرية وقد أعطى لكل نبته رقما حسب التصنيف الهجائي وأيضا الاسم المتعارف عليها في المنطقة . القسم الثالث: الشجيرات الحولية الزراعية وقد أعطى لكل نبته رقما حسب التصنيف الهجائي وأيضا الاسم المتعارف عليها في المنطقة . القسم الرابع: الشجيرات البرية الحولية وقد أعطى لكل نبته رقما حسب التصنيف الهجائي وأيضا الاسم المتعارف عليها في المنطقة. القسم الخامس والأخير: النباتات والشجيرات الصغيرة البرية والزراعية وقد أعطى لكل نبته أو شجرة رقما حسب التصنيف الهجائي وأيضا الاسم المتعارف عليها في المنطقة مدعما بالصورة. تجميع وتا ليف الاستاذ محمد سالم ال سالم الغامدي جوال 0505778505 |
|
|
|
#18 | |
|
عبد العزيز
|
رد: موسوعة النباتات الطبيعية المنشرة حالياً في البيئة الرغدانية
اقتباس:
. |
|
سبحان الله وبحمده, سبحان الله العظيم أستعصمُ الله بعصمته التي لا تُهتك، وأسترشده إلى السبيل التي ينجو بها من الردى مَن هلك، وأستوهبه التوفيق لهدايته، والحظ الوافر من طاعته، وأرغب إليه في إلهام حكمته، واجتناب معصيته. ![]()
|
|
|
#19 |
|
[ مشرف المنتدى العام] ![]() |
رد: موسوعة النباتات الطبيعية المنشرة حالياً في البيئة الرغدانية
شكرا وموضوع مميز وجدير بالاضافة ولنا عودة ان شاء الله
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
|
![]() |