![]() |
![]() |
|
|
|
#21 |
|
( عضو مشارك ) ![]() |
رد: المعــلامـــة... (مذكرات)
الاستاذ الفاضل عقيلي
جميل ان بُعثت هذه المذكرات من سباتها لكي نقرأ فتره زمنيه لبدايات التعليم في المنطقه وما زادها جمالا الاسلوب السردي المنساب على صفحات المنتدى . لك خالص التحيه |
|
|
|
#22 |
|
( عضو متميز ) ![]() |
رد: المعــلامـــة... (مذكرات)
عدت هذا الصباح بعد إنقطاع عدة أيام لأجد هذه الصفحات الرائعة من أستاذنا "أبو عبد الغني" وفقه الله، وقد أستمتعت بها أيما إستماع
وتفاعلت المشاعر فمرة ضحكا على الأسماء الخمسة ، وأخرى حزنا على تفجيرات البارود، وثالثة عبرة من النجاح في ركوب السيكل ثمنه الرسوب في نصف المقرر. أسعد الله صباحك وأوقاتك وبارك في علمك وعملك، فقد جعلت لمنتدانا نكه متميزة لا حرمناك |
|
|
|
#23 |
|
[ مُشرف المنتدى العام ] ![]() |
رد: المعــلامـــة... (مذكرات)
وفقك الله وبإنتظار المزيد
|
اللهم صلي على نبينا محمد في الأولين اللهم صلي على نبينا محمد في الآخرين اللهم صلي على نبينا محمد في الملأ الأعلى إلى يوم الدين
|
|
|
#24 |
|
رئيس لجنة التنمية الاجتماعية سابقا
|
رد: المعــلامـــة... (مذكرات)
الأخ الفاضل (أبا عبد الغني ) لك خالص الشكر وعظيم التقدير دائماً وعلى المعلامه خاصه فقد جددت فينا حقبه كدنا أن ننساها بإسلوب جميل وسرد رائع وخيال واسع وذاكره متقده 0دمت لنا بارك الله فيك 0وأتمنى إنزال المذكرات الجميله هذه على جرعات خفيفه لنتمتع بقراءتها وإعادتها 0فقد أتعبت عيوني ليلة أمس 0لم أنم حتى أكملتها 0تقبل تحياتي ودعواتي لك بدوام الصحه والعافيه 0
|
|
|
|
#25 |
|
( عضو مشارك ) ![]() |
رد: المعــلامـــة... (مذكرات)
رائع رائع .... هكذا نريد سلمت يمينك
أتمنى من هم في مثل هذه السن أن يثروا الموضوع بمداخلاتهم تعقيباً أو مستقلة فيتكون لدى الجيل تصور عما عاشه من سبقهم وكذلك لعل أحد النابهين يستخلص منها فصولاً مفيدة في التربية وتعليم الرجولة ومصابرة الحياة بل مواجهتها وتطويعها وتكون نواه لكتاب تراثي مميز بكل ماتعنيه الكلمة . ملحوظة: أستاذ الجيل عقيلي ،مارأيت أحداً ذكره أخي ابو سامي متعني الله به من شباب الطائف في تلك الفترة بالخير أكثر منه على الإطلاق فأحببناه وما رأيناه وهاهو يطل علينا عطراً زكياً مايطمعنا فيه أكثر فنطلب المزيد ، أرجو ذلك . وفقك الله |
|
|
|
#26 |
|
( عضو مشارك ) ![]() |
رد: المعــلامـــة... (مذكرات)
شكراً لكم جميعاً على تواصلكم الكريم... ووفقكم الله
ــــــــــــــــ في النصف الثاني من عام 1379هـ انتقل والدي ووالدتي مؤقتاً إلى الطائف، من أجل مشكلة قضائية تتطلب منه وجوده لمتابعة المدعي عليه، وكان هذا فرج كبير لي للانضمام إلى أسرتي، وزوال كربة الغربة، وبإلحاح على والدي قام بشراء دراجة لي للذهاب بها إلى المدرسة.. بعد أن حذرني بألا تضيّعني هذا (السيكل) من دراستي. كنا نسكن في منزل شعبي بأجر شهري زهيد، أرضيته مفروشة بالجص والرمل، في حيّ الشهداء الجنوبية، وهو شبه خالٍ من العمران، إلا بويتات متناثرة وقليلة، عرض (ابن سند) يرحمه الله وهو من أبناء البلد الميسورين في الطائف، عرض على والدي أن يشتري أرضاً على الشارع العام (حسان بن ثابت) أو قريبة منه ، كانت بقيمة سبعمائة ريال، دُفع منها خمسمائة ريال، والباقي إلى أجل، لكنه بعد فترة احتاج إلى المال، فأعاد الأرض وتسلم المبلغ..، كان والدي يتذكر ويتعجب حين كان سعر المتر أربعة قروش منذ زمن، وفي اعتقادي أن هذه الأرض تقدر _ اليوم_ بسبعمائة ألف ريال. في ذلك العام أُقيمت حملة تبرعات في الطائف وفي جميع المدن للتبرع للجزائر، ولتحريرها من الاستعمار.. فكنت أذهب لأتبرع بريال واحد أو نصف ريال أو ربع ريال، وأكرر التبرع من أجل سماع اسمي بمكبر الصوت يعلن على الناس.. فأشعر بالاغتباط، مع إعطاء كل متبرع إيصالاً أو طابعاً صغيراً يمثل شعار هذه الحملة، ما زلت أحتفظ به. بالنسبة للدراسة فلم يتحسن الحال، واستمر الغياب من وقت لآخر.. ففوجئت بأن (المحضر) أو المعقب قد تعرّف على بيتنا، وأبلغ والدي، فكانت المشكلة كبيرة.. فحضر والدي إلى المدرسة، ودخل الفصل للسؤال عني وأبلغ بحالتي الدراسية المتردية، ومن الطريف في تلك الزيارة، أن أحد الطلاب في ذات الفصل قدم والده إلى المدرسة لاقتراف ابنه خطأ، فأخذ الأب يهدد ابنه بالضرب ويتوعده أمام الطلاب والمعلم والمراقب ويطلب عقاب ابنه أمام الجميع.. وحين احتدّ الموقف، فإذا بالطالب ينطلق جهة النافذة ويقفز منها هارباً بكل جرأة وخفة إلى الشارع.. النافذة مرتفعة عن الشارع، فانطلق والده للحاق به لكنه لم يجده. بطبيعة الحال في ذلك الوقت من النادر أن يكون في المدارس اهتمام بالحالات أو الظروف الخاصة للطلاب ودراستها من الناحية الاجتماعية أو الارشادية. قبل نهاية العام الدراسي عزمت بإصرار على العودة إلى (الديرة) مسقط الرأس.. قريتي الحبيبة، عدت مع والدي حاملاً بطاقة الاختبارات وهي ملونة بدوائر الرسوب الحمراء.. فأخفيتها عن الأنظار، وكنت أرتدي ملابس جميلة وملفتة يغبطني عليها الأقران في القرية مع حذاء سوداء (الكندرة) والجوارب، ولم أعلم أن الحذاء نسائية إلا بعد سنوات !! * * * * * الدراسة في هذه المعاهد ثلاث سنوات بعد الابتدائية لتخريج المعلمين. ذهبت ومجموعة من الزملاء إلى بلجرشي لإجراء الفحص الطبي، وتحديد مدى مناسبة العمر الزمني للقبول في المعهد، أخذنا ندخل إلى الطبيب واحداً بعد الآخر، فيخرج من دخل وهم في أحوال مختلفة؛ منهم من يضحك، ومنهم عابسي الوجوه، أو ترتسم عليهم ملامح الخجل والحياء... فعلمنا السبب؛ لأن الطبيب كان يحدد سن الطالب ويكتب اللياقة اعتماداً على النظر إلى منابت الشعر تحت السُّرة. جاء دوري، فقال باقتضاب: (صغير) وكتب على الورقة (غير لائق)، تناولت منه الورقة وخرجت مسرعاً لألحق بالسيارة الوحيدة أتوبيس (ناصر بن بادي)، وكنا نسميه (خط البلدة) لأعود إلى (رغدان) التي تبعد ثلاثين كيلاً عن بلجرشي فالتقيت بأحد أبناء قريتي وصديق أخي (محمد سعد) يرحمه الله، فسألني عن الكشف والتقرير فقلت: لم يقبلني الدكتور.. قال إني صغير، فطمأنني وقال: لا يهمك سنذهب أنا وأنت إلى الطبيب مرة أخرى، فبحثنا عن منزله لأن الدوام قد انتهى، فخرج إلينا من بيته مستغرباً مندهشاً، وبعد أن أقنعه (محمد بن سعد) أخذ الورقة وعدّل فيها بكتابة: (لائق طبياً)، كانت أسرتي في قلق شديد لتأخري عن العودة، ومبيتي إلى اليوم التالي في أحد المقاهي. فسهرنا إلى الصباح نستمع إلى بث إذاعي يغطّي بلجرشي وحدها يتضمن الإرسال فواصل قصيرة، والبقية أغاني لقدماء المطربين من البحرين أو الكويت.. وحين سألت عن هذه الإذاعة قيل لي إن أحد أبناء بلجرشي استطاع أن يبث هذا الإرسال إلى كل مذياع في بلجرشي. وبدأت الدراسة في معهد المعلمين في الظفير عام 1380هـ يقصده الطلاب من جميع القرى المجاورة والبعيدة إلى بني سار ونعاش في زهران، ويبعد عن قريتي (رغدان) ستة أكيال، تصل إلى المعهد سيراً على الأقدام أو على الحمير، وأحياناً نجري جرياً لئلا نتأخر، كم كنا سعداء بذلك المبنى الجديد المسلح ذي الثلاثة أدوار، خصص الدور الأول الأرضي للمدرسة الابتدائية ومديرها حينذاك الأستاذ (أحمد البسيوني) مصري الجنسية، وبقية الأدوار للمعهد، ومديره الأستاذ (عيد بن هزّاع) ومعه عدد قليل من الإداريين من أبناء المنطقة، أذكر الأساتذة: (حسين بن موجان، سعيد بن ضاوي) يرحمهم الله جميعاً، والأستاذ صالح بن ناحي قبل أن يصبح مديراً للأحوال المدنية.. كان مبنى المعهد في أعيننا صرحاً شامخاً، بنوافذه الزجاجية ولونه الزاهي، شتان بينه وبين البيوت الحجرية التي نسكنها أو المدارس التي كنا ندرس بها، رأينا فيه صفاً من دورات المياه بوحداتها الصغيرة وصناديق الطرد (السيفون) المثبتة في جدران الحمامات ولم نكن نعلم شيئاً عن الهدف من هذا الصندوق المعلق في كل حمام (بيت الماء).. لكن هذه الحمامات قفلت منذ البداية ولم تستعمل، وأذكر أنا كنا ندرس موضوعاً في مادة العلوم عن (صندوق الطرد) في دورات المياه، وشرح لنا المعلم عمل هذا الصندوق وأهميته في درس نظري.. لم نفهم منه شيئاً ولم نعلم أن تلك الصناديق المعلقة هي موضوع درسنا، وأعتقد أنه يوجد خزان (صهريج) مثبت في الفناء الخلفي للمبنى، لم نعلم شيئاً عن ماهيته إلا بعد فترة طويلة بأنه (خزان الغاز) كان فارغاً ولا يستخدم، والغاز لم يصل إلى المنطقة ما زال الاعتماد على الحطب والدافور أو الطبّاخة. قبل بدء الدراسة صباحاً أو في الفسحة نظل خارج المعهد نتأمل جدرانه ونلهو ونتفقد حميرنا التي نأتي عليها، فرأيت أنا وبعض زملائي دويبة من الزواحف (أبو الحبين) يتسلق سور المبنى، ويرفع رأسه ويخفضه كعادة هذا الكائن، وكان مترسباً في ثقافتنا أن هذا يجب قتله.. ومن قتله فله أجر؛ لأنه يستهزئ بالصلاة، فالتقط كل منا حجراً لرميه به، وبيدي اليسرى قذفت بالحجر فاجتاز السور ليصيب زجاج إحدى الغرف ويحطمها، وكانت هذه الغرفة في تلك اللحظة يجلس بها المدير والإداريون وعدد من المعلمين كانوا يجلسون على الحنابل (وزولية واحدة) فتناثر حولهم وعلى رؤوسهم الزجاج... أنكرنا في البدء، وبعد التحقيق الانفرادي لكل منا، وأخيراً أسفر التحقيق بإدانتي بخصم خمسة عشر ريالاً من المكافأة الشهرية البالغة (ستين ريالاً) وعقابنا بالضرب على اليدين بأربع جلدات لكل منا الثلاثة.. كنا ندرس بجدية وحب للدراسة والتعليم وشتان بين مستواي الدراسي في المعهد ودراستي في عام (الغربة) الذي مضى في الطائف. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يتبع......... |
|
|
|
#27 |
|
رئيس لجنة التنمية الاجتماعية سابقا
|
رد: المعــلامـــة... (مذكرات)
مساحه هائله من الماضي أضئتها بإسلوبك الرائع بارك الله لنا بك وزادك من فضله 0كنت في شوق لعودتك للمعلامه 0وفقك الله وتقبل سلامي وخالص دعائي 0
|
|
|
|
#28 |
|
( عضو مشارك ) ![]() |
رد: المعــلامـــة... (مذكرات)
أستاذي الفاضل عقيلي حفظه الله
لقد استمتعت كثيرا بما أوردته هنا من سيرتك الذاتية المتعلقة بتجارب مرحلة الطفولة والصبا ،وخاصة التجارب التعليمية ( المعلامة )منها ، آمل من سعادتكم التكرم بتوسيع نطاق السرد ليشمل بعض جوانب حياتكم الأخرى آنذاك ، كما آمل أن يكون هذا الجزء المروي من سيرتكم نواة لسيرة ذاتية كاملة تواصلون كتابتها في هذا الموقع أو تفردونها بكتاب خاص . أستاذي الفاضل (وأنت استاذي حقيقة فقد شرفت بالتتلمذ على أيديكم )أنتم تملكون حقا مقومات كتابة السيرة الذاتيةالحقة فلا تحرمون القراء منها ؛ فلكم تجارب ثرية متنوعة وذاكرة ( ما شاء الله )حديدية وأسلوب سردي رائع . وأنتم يكتابتكم هذه تسدون خدمة جليلة للقراء عامة وللقراء الرغدانيين منهم خاصة ، فسيرتكم هي في كثير من جوانبها سيرة للقرية ولكثير من مجايليكم من أبنائها . آمل أن أتمكن من الكتابة عن هذه الحلقات بعد اكتماها . لكم شكري وتقديري |
|
|
|
#29 |
|
( عضو مشارك ) ![]() |
رد: المعــلامـــة... (مذكرات)
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي العزيز الأستاذ / عبدالله حلان , الى كل الأخوة الذين عقّبوا وعلقوا على ذكرياتي التي عنوانهـا(المعلامة) وأخص بالذكر الأخوه (أبلج ,النجوم المضيئة ,نجم سهيل ,يعن الله حلان , ابوسديم ,سـاري , صالح الضرمـان , خالد المرضي,ابوحسـام , ابن سلمة ) الى كل هؤولاء الذين اسعدوني بمداخلاتهم ومـا أبدوه من استمتـاع , وكل مـاأرجوه إثراء هذا التواصل بمزيد من المقترحات والمرئيات وحتى الإستفســارات حول بعض المواقف التي تحتاج الى مزيد من الطرح او الإيضاح , وكم اتمنى الكتـــابه بالإسـم الصريح حيث اني اعتزّ وأسعـــد بالتعرف عليهم , أكرر شكري وامتنــاني للجميع وأخــص بالذكـر الأستاذ/ عبدالله حلان والأستاذ/ يعن الله حلان والأستاذ/سعيدالكردي والأســـاتذه/صالح الضرمان ,وخالدالمرضي ,فأسمـائهم جليه بالنسبة لي وأعدكــم إن شاء الله بمزيد من الذكـريات. |
|
|
|
#30 | |
|
( عضو فضي ) ![]() |
رد: المعــلامـــة... (مذكرات)
ابداع من والدي العزيز (ابو عبدالغني) مبدع مفكّر اديب يشهد له التــاريخ (وفخر كبير)
للقريه وللمنتدى ولنا جميعاً ان نرىالقليل من مذكرات وأفكار وقصص الأستاذ (عقيلي بن عبدالغني) لله درّك |
|
![]()
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
|
![]() |