الإهداءات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29 07 2006, 08:46 PM   #21
يعن الله حلان

( عضو متميز )



الصورة الرمزية يعن الله حلان
يعن الله حلان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  Sep 2004
 أخر زيارة : 15 11 2011 (11:37 AM)
 المشاركات : 912 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
رد: القرية والتغير الاجتماعي



لقد كانت القرية شبه مكتفية ذاتيا ، فاللحوم والسمن والألبان من مواشيهم ، والحبوب من مزارعهم ، والبيض من دواجنهم ، والعسل من مناحلهم ، وبيوتهم من حجارة أرضهم تبنى بأيديهم ، وكثير من فرش البيت (الشملة والجاعد ) ، وبعض لباسهم ( الجبة والمدار والكسا ) من صنع أيديهم ...

فهي لا تهتم كثيرا (بالحصار الاقتصادي) ، ولا (قطع العلاقات الخارجية) ، ولا (سحب السفراء!!)

والزراعة التي كانت سائدة هي زراعة الحبوب بشتى أنواعها كالقمح والذرة والشعير والعدس. والحيوان المفضل هو البقر والغنم والحمير. ومن يملك جملا فهو في الذروة. والدواجن موجودة في الغالب عند الجميع

ويلاحظ أن القرية لم تكن تهتم بزراعة الأشجار المثمرة ، إلا ما نما منها على جانبي الأودية وحواف المزارع ، وذلك لأنها تستحوذ على مساحة من الأرض تقلل من الاستفادة منها في زراعة الحبوب.

ونظرا لأهمية الأرض عندهم ، فإن التصرف في الأرض بالبيع أو الرهن يعد عملا مستهجنا ، وعيبا كبيرا ، يتجنبه أحدهم كما يتجنب الموت كي لا يلحق به العار ويلقب (بالبياع).

ولو أراد أحد أفراد القرية بيع شيء من أرضه لأي سبب من الأسباب فإنه لا يستطيع بيعها خارج العائلة إلا بعد أن يؤذن له منهم ، فإن أذنوا له فيجب عليه عرضها على لحمته ثم بعد ذلك يسمح له بعرضها على بقية أفراد القرية.
ولا تسمح القرية ببيع أي أرض لأي أحد من خارجها مهما كان الأمر.

ويجب على كل فرد أن يتقن فنون الزراعة بدأ من نقل (الدمن )، مرورا بالحرث والسقي ، وانتهاء بالدياس والتذرية ، لا فرق في ذلك بين رجل وامرأة ، ولا صغير وكبير، والتعاون بين أفراد القرية في أداء هذه الأعمال ليس خيارا يمكن التفريط فيه ، بل هو واجب على الجميع والا وصم المتخلف (بقليل الشيمة)

ولكن بما أنهم معتمدون في الأساس على الأرض والحيوان فيحدث أن تكبر العائلة ، فتقسم الأرض الزراعية على عدد أكبر مما يؤدي إلى إنخفاظ مستوى الدخل، وبالتالي يضطر بعض العائلات إلى إرسال بعض أبنائهم للبحث عن مصادر الرزق خارج المنطقة ‘ إما في المدن القريبة كمكة وجدة ، أو في بعض الأحيان إلى بلاد غنية (مثل الحبشة والشام) .

يقول عبد الله الفقعسي رحمه الله في قصيدة يذكر فيها مصاعب الوحده في مواجهة متطلبات الحياة، ويستدعي أخوه سعيد رحمه الله الذي كان يطلب الرزق في السودان:

رح يا نديبي فوق عودا مالعوادي
يسبق اخفوف الحدادي
من عقبة رغدان محزابك ومن راش
لا تطاوع سيرة اللاش
واركب طرمبيلا عجل وامرق لتوكر
واقر من فيها السلامي
واختص بو عبد الله قل ما خوك مرسول
قله لا يحوي فياجي
ياجي والمنزل لحاجي
مالوحدة لا ظميت شيا فات شيا


يتبع..................


 

قديم 30 07 2006, 12:36 AM   #22
أبو سديم
فايق سعيد آل ضرمان


الصورة الرمزية أبو سديم
أبو سديم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 47
 تاريخ التسجيل :  Mar 2005
 أخر زيارة : 05 02 2012 (11:45 PM)
 المشاركات : 1,275 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
رد: القرية والتغير الاجتماعي



جميل جدا
ولكن لدي تسأل كنت أسمع عن هذة الأشياء(الشدة الجماعة الإجتماعات) ووالدي حفظه الله كان رئيس لحمه وحضوره مستمر الأ أنه منذ 7سنوات تقريباً توقفت لماذا؟؟؟؟؟


 
 توقيع : أبو سديم


:::...............اللهم وفقنا لرضاك................::::


قديم 30 07 2006, 07:06 AM   #23
يعن الله حلان

( عضو متميز )



الصورة الرمزية يعن الله حلان
يعن الله حلان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  Sep 2004
 أخر زيارة : 15 11 2011 (11:37 AM)
 المشاركات : 912 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
رد: القرية والتغير الاجتماعي



ولد الحبيش الكريم

شكرا على تساؤلك

وأقول: تجيك العلوم الطيبة إن شاء الله ، لكن اصبر علينا شويه


 

قديم 01 08 2006, 07:08 AM   #24
يعن الله حلان

( عضو متميز )



الصورة الرمزية يعن الله حلان
يعن الله حلان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  Sep 2004
 أخر زيارة : 15 11 2011 (11:37 AM)
 المشاركات : 912 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
رد: القرية والتغير الاجتماعي



كان لكل قبيلة سوق أسبوعي أو أكثر ، ومن أشهر هذه الأسواق سوق الأحد في رغدان وسوق السبت في بلجرشي ، وكان كل منهما مرتبط بعقبة مع تهامة . مما جعل هاتين القريتين تمثلان المركزين الرئيسيين في سراة غامد وزهران على مدى عقود طويلة ، ومثلهم الجاهلي يقول : " من عنده سوق وعقبة رجله فوق كل رقبة"

وكان لهذين السوقين أهمية قصوى ، فبالإضافة إلى كونهما مجل البيع والشراء إلا أنهما مقر للمقاضاة والمحاكمة ، والدعوة ، والتأديب ، وغير ذلك من الأعمال التي تعرض للناس في معايشهم

وكانت كل قرية شديدة الاهتمام بسوقها ، مدافعة عنه ، عاملة جهدها على إبعاده عن كل ما يشين سمعته ، أو يضعف هيبته ، أو يبطئ حركته

واليكم هذه الوثيقة التي ذكرها السلوك شافاه الله من ضمن كتابه " وثائق من التاريخ"

(الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين، وأما بعد
يعلم من يراه من المسلمين أن هذا ما اتفقوا عليه بني عامر في شروط سوق الرومي ، أن من هبط بسلعته " رغدان" ولا هبط بها الرومي ، أن عنده عشرة وخروف على الجار وراعي الدار ، وكذلك من شرا من رغدان بضاعة وهية (وهي) ماجودة (موجودة) في الرومي أن عنده عشرة وخروف ’ .................)

لكن رغم كل تلك المنافسات ، فقد حافظ رغدان على تميزه ، حتى عدت عليه عاديات الزمن ، وأصبح جزءا من التاريخ.........

يقول دغسان رحمه الله

البدع

ياسلامي لبلغاوي تحية بها يشفى المريض
ونثني على سوقا خيار القبايل يهبطونه
يهبطونه من ارضا فايته لاجل أمانه والعقود
وابن عدنان لو يرمش بعينه لربعه جاهدوله
ويوفون هاشم دولة كنهم دولة عسير
الصحيح ان هذا لدار متكملة جمع المعاني
سوق وامير ورجالا غنادير صلبا كلهم
وانت ياذا نشدي قلت ميده شرف غامد هنا


الرد

جاك قيف العلي لاغطرف القلت ريض له مريض
يوم حرب العشاير تفيرح كل وادي يهبطونه
اربع اميه سماحا كلهم ما نشا فيهم عقود
الله الله لكم خصما في الجاهلية جاهدوا له
وابن قسقس رشيدا بينهم يفتل الشور العسير
اهل بو خمس من فوق المحاجي رصاص ليمعاني
ولباسي على القالة دواما يجلي كل هم
نعرف الي صدوق وذا كذوبا بيلغا مد هنا


يتبع.....................................


 

قديم 02 08 2006, 05:16 AM   #25
أبلج

[ مُشرف المنتدى العام ]



الصورة الرمزية أبلج
أبلج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 124
 تاريخ التسجيل :  May 2005
 أخر زيارة : 20 05 2009 (10:06 AM)
 المشاركات : 4,738 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
رد: القرية والتغير الاجتماعي



جميل ووفقك الله


 
 توقيع : أبلج

اللهم صلي على نبينا محمد في الأولين
اللهم صلي على نبينا محمد في الآخرين
اللهم صلي على نبينا محمد في الملأ الأعلى إلى يوم الدين



قديم 02 08 2006, 12:08 PM   #26
أبو سديم
فايق سعيد آل ضرمان


الصورة الرمزية أبو سديم
أبو سديم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 47
 تاريخ التسجيل :  Mar 2005
 أخر زيارة : 05 02 2012 (11:45 PM)
 المشاركات : 1,275 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
رد: القرية والتغير الاجتماعي



ننتظر المزيد


 
 توقيع : أبو سديم


:::...............اللهم وفقنا لرضاك................::::


قديم 04 08 2006, 05:25 PM   #27
يعن الله حلان

( عضو متميز )



الصورة الرمزية يعن الله حلان
يعن الله حلان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  Sep 2004
 أخر زيارة : 15 11 2011 (11:37 AM)
 المشاركات : 912 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
رد: القرية والتغير الاجتماعي



عند قراءة التاريخ ، ووصفه الدقيق لمخططات حواضر المسلمين العامرة ، يتضح لنا كيف أن رغدان كانت حاضرة بكل ما تعني الكلمة. فالجامع يتوسط القرية ، وحوله السوق الذي تتفرع منه "مساريب" تربط أطراف القرية بالمركز. بينما تتربع قرى الأطراف على "القزاع" المحيطة بمثابة القلاع الحامية للمركز من كل الاتجاهات.

وغالبا ما كانت تسكن العائلة منزلا واحدا ، تتحدد سعته و حجمه بناء على عدد أفراد العائلة . ومن الطبيعي أنه كلما زاد عدد أفراد العائلة ، كلما ازدادت سعة البيت .

كان الأب يعيش في البيت ومعه أبناءه المتزوجين، وقد ينجب هؤلاء الأبناء أبناء ، ومع هذا يظلون يعيشون معا في نفس البيت تحت سلطة الأب . فإذا مات الأب قد يظل الأخوة يعيشون ويعملون معا تحت رئاسة الأخ الأكبر.
ولكن عندما تكبر العائلة وتضيق الدار فإنهم يفكرون في الانفصال ، وفي هذه الحالة تقسم الأرض ويقسم المسكن ، أو يترك لأحدهما ويبني الباقون من الأخوة مساكن مستقلة

كانت البيوت غالبا ما تتكون من دورين مبنيين من الحجر المقصوص من الصخور المتوفرة في المنطقة ، وتسمى المنطقة الصخرية والتي تقص منها الحجارة (بالمقلع)، ومسقوفة بالخشب والطين. ولا بأس أن نسترسل قليلا في الوصف لكي تتضح الصورة في أذهان من فاتتهم "خبزة" الملة

ويسمى الدور الأول من البيت (السافلة ) ، وفيه بوابة من الخشب الكبير بعرض مترين وارتفاع مترين تقريبا ، تسمى (المصراع)، ويغلق (بالضبة) ، كما يرصد من الداخل بقطعة خشبية صلبة تسمى (الرصد). وباب الدار إذا ظل مفتوحا فإنه يدل على حجم العائلة لكثرة الداخلين والخارجين ، كما أن يدل على الكرم التي يتفاخر الناس به. ولهذا كان غلق الباب من المثالب التي يتحاشاها الناس.

وعادة ما يستخدم جزء منه (مراحا) للحيوانات الأليفة كالثور والبقرة والأغنام . كما أن للدجاج نصيب من المكان أيضا. أما الجزء الآخر فيستخدم مخزنا للمنتجات الزراعية كالحبوب ، والأعلاف (الرفة ، والقصب). كما يستخدم لحفظ الآلات الزراعية المختلفة (السحب والمصلبة والمحالة والدراجة وغيرها..)

أما الدور الثاني فيخصص الجزء الأكبر منه (مجلس) لإستقبال الضيوف ، والجزء الباقي يقسم إلى علية أو أكثر ، ومعزب (وهو المطبخ).

وغالب الفرش (مسطح) مصنوع من سعف النخل ، يفرش فوقه قطعة من الصوف المصنوع محليا تسمى (شملة)، أو جلدا خروف يسمى (الجاعد).

يتوسط المعزب "ملة" يقع فوقها في سطح البيت فتحة صغيرة ، تكون ، تسمى (القترة) تسمح بخروج الدخان الناتج من إشتعال النار في الملة.

وجدران البيت مطلية من الداخل بطين مخلوط بقليل من الروث البقري الذي يعمل على قوة تماسكه ، ثم يصبغ بالجير (الشيدة) المستخرجة من بعض المناطق الجبلية .


وعندما يحتاج أحد أفراد القرية لبناء بيت جديد ، فإنه يجد المساعدة من جميع أفراد القرية الذين لا يتوانون في بذل قصارى جهدهم في ذلك، ويساهمون بمبالغ مالية رمزية معونة له ويسمونها (مباركة). وعند الإنتهاء من وضع الطين على السقف الأعلى من البيت وهو المرحلة الأخيرة ويسمونها (الطينة)، يقومون بأداء العرضة داخل البيت الجديد ليثبتوا نجاح المشروع وجودته.

يقول جماح في مناسبة إنتهاء الطينة في أحد البيوت الجديدة ، حيث يمتدح فيها جودة العمل ، وكذلك يثني على أصحاب الشيمة من الجماعة على تعاونهم ومساعدتهم لرفيقهم :

البدع:
قر يابيت في شغلك فلا نمات
والله يمنع رجاجيل الشيم والغيرة
بان ضرب المدافع من مكانها

الرد:
والله ياسرع ما قالوا فلانا مات
ومحبة بلاده ينتقلها غيره
حافنا الموت والدنيا مكانها


يتبع..............................


 

قديم 08 08 2006, 12:50 AM   #28
احمد صالح صمعي

[ مُشرف سزق التنميه الاجتماعي ]



الصورة الرمزية احمد صالح صمعي
احمد صالح صمعي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 110
 تاريخ التسجيل :  Apr 2005
 أخر زيارة : 31 10 2009 (10:14 PM)
 المشاركات : 490 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
رد: القرية والتغير الاجتماعي



......... ( ونظرا لأهمية الأرض عندهم ، فإن التصرف في الأرض بالبيع أو الرهن يعد عملا مستهجنا ، وعيبا كبيرا ، يتجنبه أحدهم كما يتجنب الموت كي لا يلحق به العار ويلقب (بالبياع).

ولو أراد أحد أفراد القرية بيع شيء من أرضه لأي سبب من الأسباب فإنه لا يستطيع بيعها خارج العائلة إلا بعد أن يؤذن له منهم ، فإن أذنوا له فيجب عليه عرضها على لحمته ثم بعد ذلك يسمح له بعرضها على بقية أفراد القرية.
ولا تسمح القرية ببيع أي أرض لأي أحد من خارجها مهما كان الأمر.

ويجب على كل فرد أن يتقن فنون الزراعة بدأ من نقل (الدمن )، مرورا بالحرث والسقي ، وانتهاء بالدياس والتذرية ، لا فرق في ذلك بين رجل وامرأة ، ولا صغير وكبير، والتعاون بين أفراد القرية في أداء هذه الأعمال ليس خيارا يمكن التفريط فيه ، بل هو واجب على الجميع والا وصم المتخلف (بقليل الشيمة) ...... ....)

################################################## ################################

تعقيباً على ما سبق أقول وبالله التوفيق :
إن ضعف الحركة التنموية والثقافية في القرية أدى إلى فقر في المعلومات ، وفقر في النماذج والصور الذهنية ، وهذا كله يجعل أكثر أبناء القرية في ذلك الوقت فريسة للرؤى الأحادية البعيدة عن التنوع والتفصيل .
وهذا ما يمكن تسميته بالنمطية أو الانطباعية .. ومن سمات الصور النمطية أنها تركز على الشائعات والآراء التي لا تستند إلى براهين علمية ، وإنما ترتسم من خلال الأوهام والمعلومات غير الدقيقة ، وتكون هذه الصورة النمطية محملة بالمشاعر الذاتية ومشحونة بالعواطف الشخصية .
وحين تعلق فكرة ما في ذهن الإنسان أو المجتمع النمطي فإن تغييرها يحتاج إلى وقت طويل ، فشراء شيء من الخبز الرديء من أحد المخابز مرة واحدة كاف لأن يبعد عنه الانسان النمطي سنة كاملة ، وربما الدهر كله .. ووقوع الرجل في خطأ واحد كاف لتشويه صورته مدى الحياة .. وهكذا .....
ففي القرية لقب ( البياع ) لمن باع أرضه لظروف عصيبة مرت عليه دون اكتراث للمشاعر التي قد تعتريه ، ( هذا اللقب ) ساهم ولو بشكل غير ملحوظ في التمسك بالأرض على حساب التنمية الحقيقية للقرية ، بل تطور الأمر إلى منع التطور الحضاري من عمران ومبان حكومية كان من المفترض أن تكون في قرية رغدان ... بسبب التقاتل على الأرض وعدم بيعها أو هبتها لمصلحة عامة لبقية الأهالي ... بل تطور الأمر إلى أن يحدث تقاتل وتنازع وقطع أرحام عند محاولة فتح طريق بين أرضين للصالح العام .. فالقرية حقيقة لم تستفد حق الاستفادة من موقعها الاستراتيجي كمركز للتسوق لدى القرى الأخرى ... وأكبر دليل على ذلك .. أنظرو إلى سوقها الآن ( ما هو إلا أطلال لأمجاد كانت بأيدي أبناء القرية ) ... ولكن البياع .. ونقل الدمنة ... كفيلة بتقهقر الحركة التنموية في القرية !!!! ....

( وتبقى هذه الرؤية وجهة نظر شخصية )


 

قديم 08 08 2006, 01:34 AM   #29
احمد صالح صمعي

[ مُشرف سزق التنميه الاجتماعي ]



الصورة الرمزية احمد صالح صمعي
احمد صالح صمعي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 110
 تاريخ التسجيل :  Apr 2005
 أخر زيارة : 31 10 2009 (10:14 PM)
 المشاركات : 490 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
رد: القرية والتغير الاجتماعي



........................


 

قديم 08 08 2006, 07:09 AM   #30
يعن الله حلان

( عضو متميز )



الصورة الرمزية يعن الله حلان
يعن الله حلان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  Sep 2004
 أخر زيارة : 15 11 2011 (11:37 AM)
 المشاركات : 912 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
رد: القرية والتغير الاجتماعي



وجهة نظر قيمة، ولا تبخل علينا بالمزيد

ملحوظة
لقد آثرت أن أتناول الوضع الاجتماعي بالوصف ثم أعقبه بالتحليل في خاتمة المطاف، ومما لا شك فيه أن مثل هذه التعقيبات سوف تثري ذلك إن شاء الله


 

موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
 
لطلبات التصميم | يُرجى إرسال رسالة الكترونية فقط fjr.1_@hotmail.com