![]() |
![]() |
|
|
|
#11 | |
|
[ إدارة المنتدى ] سعيد سفر الفقعسي |
رد: تراثيات ... سلسلة
اقتباس:
وبارك الله فيك
اشكرك على مرورك حفظك الله |
|
قال تعالى : "ومن احسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين" فصلت (33) ![]()
|
|
|
#12 |
|
[ إدارة المنتدى ] سعيد سفر الفقعسي |
رد: تراثيات ... سلسلة
تراثيات ( سلسلة ) ( 4 ) يا بنت كديه بعود مساء الخير والاحساس والطيبة ( مدمن شات مو الحين اول ) زمان ما كان فيه تلفزيون ( في الديرة طبعا ) كان فيه رادي والشايب الله يرحمه كان محتكره يتسمع لصوت العرب وهنا لندن ( مازالت بق بن ترن في اذني كنها البارح) وبعدها يطفيه ويرفعه عشان الاحجار لا تكمل كانت قناتنا الوحيدة التي نلتف حولها ( جدتي ) يااااااااااارب ترحمها قصص وقصايد ونصايح وحلاوة حمبص ( باقي طعمها في ثمي ) ومن القصص اللي ما زلت اذكرها قصة ( يا بنت كديه بعود ) ندخل على طول في القصة ( ومن عليه ذنب يقل استغفر الله ) كان فيه واحد اسمه ( جمعان ) متزوج وحده اسمها ( سعديه ) يوم من الايام لفا جمعان ضيوف عزاز راح جمعان لسعديه قوام يامره ( اعبكي اللبزة ) ومعها قطرة سمن ودلة قهوه ابشر من عيوني لكن اما السمن فما عاد ولا قطرة افااااااااااااا ا وش الدبرة اش رايك امك عندها بقرة واهي ما تخلى افلحي لا عندها واجمعي لنا من عندها قطرة كنك الغزال لا والله يا بعلي ماغدي المره الاوله ردتني بمشهفي ابت تاهب لي قشر ها تدرين عندي طريقة بناخذ بها سمن من عند امك خذي العكة وهبيها تحت حوكتك وافلحي غويرك عند امك والى وصلتي عندها ارفعي صوتك بالبكا والشهيق قلي يامه جمعان ضربني وطردني وانا باجي وراك اسعى والى شفتيني عدي ( علو ) امك واملي العكه سمن من حلتها ترا حلة السمن في علوها . ها قلي تم تم وابشر من عيوني ما هلا عشان لا تنفضح من ضيفانك خذت ( العكة ) والتحفت ( بحوكتها ) وعلى امها تغير ويوم عدت من عتبة الباب ترن بذاك الصوت والبكا والشهيق وان امها تقفز من قدام البقرة ( كانت تلقم البقرة ) وذا بك يا بنتي خير ان شالله جمعان يامه جمعان ضربني ونتش كعشتي وطردني جمعان جا وصوته يلعلع من بعيد انا اعاهدك بالله لا هبلك في ظهرك مواره بذا المشعاب انتي ياللي ما فيك خير ولا عندك حيا وحسب الخطة هربت الى ( العلو ) وامها تهدي في جمعان وتقول هاك وذا بك يا مخلوق عسا ماخلاف وذا سوت بك يوم تضربها ( في هذه الاثناء سعديه تبحث عن حلة السمن داخل العلو ) بنتك ما فيها الفايدة ولا فيها السرة مخورة سعدية تصيح من داخل العلو :- والله ( يا ولد قاسي كما الصفا ) ما عود لك بيت (( تبغا تقله السمن قاسي وش اسوي به )) جمعان :- والله ( يابنت كديه بعود ) لما تخرجين لاجي اجرك بكعشتك (( قصده يقلها خذي عود وكدي به السمن )) وفعلا كدت السمن لن امتلت العكة بس طلع لها مشكلة العكة ما لها (وكا) وصاحت من داخل العلو :- والله ( يا ولد عكه بلا وكا ) لما تروح عنا وتحيل ما ازيد احل لك رد عليها وقال :- ( يا بنت فكي عقاصك ) اخرجي احسن لك قبل لا اعدي وامردغك في العلو (( قصده فكي عقاص شعرك واربطي العكه به )) وبعد انتهاء المهمة خرجت وهي تبكي وتشهق ومسكها بيدها وجرها مع الباب امشي الله لايبارك في ساعة ختوك فيها طبعا راحوا لبيتهم واحموا السمن وابتل جمعان و الضيفان ودهنوا شواربهم وام سعديه معصبة راسها من كثر ما بكت على حظ بنتها لن تنخشت عيونها ما درت ان بنتها ادهنت وابتلت هي وبعلها وباتوا يتضاحكون منقول ..........
يتبع ............ |
قال تعالى : "ومن احسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين" فصلت (33) ![]()
|
|
|
#13 |
|
[ إدارة المنتدى ] سعيد سفر الفقعسي |
رد: تراثيات ... سلسلة
تراثيات ( سلسلة ) ( 5 ) سندريلا كنا قعادى أنا وأمي نتقهوى قشر وبسكوت ابو قشطه لن جايت جدتي وقالت : معي لكنه قصه وأسمها ( سندرله ) كانت ته البنت هيله جهدا ومعها دراهم منقود وماتت أمها وتزوج أبوها واحده قرده يوه ياتياك الخلقه فيها . قاحية ماهلا تتخدم بالضعيفه سندرله. وتتولجها بالمطرق عشان ماتضلي أحسن من بناتها . حسبها الله هي وبناتاها . وغدت سندرله تتقضى لخالتها مقاضي من الدكان ولنها تلقى ذاك الرجال قال : هاك تعالي يمه أهرجك قالت: والله ان ودي لكن مامعي بصيره آجي مسكن بتخبطني خالتي قال : أوووه؟ قالت مدري عنها بقعا تيه قال : هالاعاد ألزمي ( تالورقه ) آآهي دعوه من الملك عشنه بينكح لولده <شارل> عاد عزب ووده يتلمح فالبنات هم ياخذ أحسنهنه . وعودت ضعيفه ولنها يوم تلهمت و تعدي لاعند خالتها و أورتها الورقه بغت تنشدق خالتها وأنتفرنه هي و بناتها في غرفهنه وسمينه يتخرجنه ماجوف الدواليب وتلبسن تياك ( ألكرت تخرع ) وسندرله ( قطع الله روحي يانا ) افلحت ( تسوط لهنه وتركب على لحمه معها ) وهنه ماهلا( يتزغدنه ) ويتمارينه قدام الميراه وكل واحده تقول أنا ماشي كمايه ( وسمينه يتعايرنه ) وسندرله ترقبهنه . عفيت . وهنه فوقها أفحمنها هاك. افلحي . عودي . اندري . اطلعي . والله انها لقهرت لكن ماتطيق تهرج من جور بيلحقها و أفلحنه عند الصلح يتساعينه يخرعنه قبيله. وقعدت سندرله تمرع مواعينها لن بديت وحده عليها معها <عصاه> و نطي انتي ياسندرله بغى يغدي عقلها ضعيفه و البستها ذاك المخيط أخضر مقصب محسنه و عصبتها بذاك المعصب الأصفر يشعي فوق هلهول سوادها مذرا . ماشي كماها. و هبت لها غراز و عذق كادي و هبت لها رشرش و حزام و أعطتها تليك أزرق . و لنها عليها ذكر الله وحولت عربيه النثله لعربيه يسوقها كعي و قالت ميدها ها تحصني و افلحي و عودي الساعه 12 ها إفلحي افلحي ودعت بك ذا خلقك قالت : سندرله ( ابشري) نعمه لا بديت منهم ماعيني أتلهوى يخته و يوم بدت من ورى الباب لن من فالصاله يوم هلل وكبر من زين و هياله فيها و لن شارل فاغر ما ينوس أبوه يدعيه <ما يشره ضعيف> ( وسموا يلعبون و يقصدون و يسايفون لها ) و يوم ذلت الساعه ١٢ قالت : يوووه ياشارل ياحسفي حسفين خلني أفلح ! و يجتبدها من ثيابها قال :أعقبي ان كان تفلحين ذلحينه مابعد تعشينا أفلحت تسعى من درجان تهول من طول فيها وطيحي ياسندرلا وانسلتي يازنوبة الهم من رجلها لن ماعد يمديها تعود تاخذها و شردت و غدى اشتل حذيانها شارل و أفلح يسعى ( آربه بيلحقها يقطبها ) إلا إنها علينا اسم الله ماعد لها الطاري و صلت البيت الساعه ١٢ خرعت وزفرت ذيك الزفره يسمعونها من أسفل تهامه عودنه خواتها ( يتشاكينه ) من تياك البنت تهول وجا شارل ( وسرب ) واحد يغدي و يقايس الزنوبه على بنات القرية كلهنه و مابقو و لا بيت وصل عند بيت بقعا خالة سندرله وخواتها جينه خواتها يتداحشنه كل و احده تقول أنا بأتقايس أول شي و سحبت بأذانيهنه أمهنه و قالت : قرينه يا عفاريت عشان يختار هوه وش ذا الغلب أنا عليه منكنه و بغينه يقطعن الحذيان عسب تياك الارجول معهنه . علينا اسم الله و يالله كل واحده و الثانيه كما بقعاء. قال الرجال :أغدوا ادعو ذيك البنت ترقبنا من قبيلي و بدت سندرله و أبت تتقايس الزنوبه و تنصحوا منها و غصبا و اتقايستها / و لنها قاره و قمن عليها بيخبطنها / و ينفر فيهنه الرجال و أستحينه و سكتنه و ذلت تتنافض ضعيفه و افلحت سندرله مع الرجال عند شارل قام شارل من فوق الكرسي و قال : يانا فدا البدية و من هي بديته . أهو انتي يا محسنك ؟ و هي تنتفض من مزا فيها . و عود أبوه وسوا لهم ذاگ الصلح الفرجه ماشي كماه في غامد و لازهران و أحسن مافي ذاك الصلح خبزه الملة تهول و ذيك المرقه تهني بالهنا و الله و الله يا بنتها إنها تزيد في العمر . و ذلينه خواتها و خالتها يتحببن عليها لكن بعد إيش بعد ماسمسمنها . منقول .......... يتبع ............ |
قال تعالى : "ومن احسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين" فصلت (33) ![]()
|
|
|
#14 |
|
[ إدارة المنتدى ] سعيد سفر الفقعسي |
رد: تراثيات ... سلسلة
تراثيات ( سلسلة ) ( 6 ) حماط و عقش ،وذيب وغنم ،وحياة جديدة ..هاكم هذه المعجونة والبلاله من عندكم ............ كان عمري ثمان ..سبع ..ما تعدَ التسع شغًيييييييييييي ييل... من نعومة أظفاري وكل جيلي مثلي ..ندرت الوادي مع أبي نسوق في خريف معنا .. وبعد ما ركًبنا العِداد قلنا بسم الله ... عل ياصبيح ( الثور) .. يوم حولت الغروب ..قال أبي أقصر في مقاط صبيح شويه نحاه طويل .. انا بلحق الماء أخشر الفلجان وأحزم شويه لا يطيح الزرع وانت سوق وأحذر الثور يتقفاء خوه يزقيه في البير .. فأزقيك وراه .. تسمع .. طيب ..طيب ..قلت .. سرنا على هذا المنوال.. عل هأ.. عل هأ.. وأغني مثل جدي لا عاد يسوق يقول قال ابن عقار صالح كب الزود يا ثوري حبيش الغرب لا تشتره والمصلبه برودبها بَعَد تناسل قرونك وآنت في علاًًًًًًَ َ وهوم ما دامت آمك من القحمه وجدك من حلي جانا قروع وغدا.. وقيًلنا .. زي كل يوم .. في العصر كنت عند الماء وأبي كل شويه يقول وين عاد الماء يافلان .. وأنا اعلمه .. سمعته يغني بين السواني ..ويقول : اهلك ياشوقبي .. ماظل زرعه متانا وافي الكن في ودنه معا شيء مكانا أطمئنيت انه ما بيجي يتفقد الماء .. خرمت الماء في قصبتين وخرجت على الزبير ..جمبنا شعب كله عقش (توت بري) وحماط (تين) مكوتل ..وطحت اكل حماط وعقش .. واخاف اني التهيت عن الماء شويه.. وفجئه حسيت بيد تلزم قفاتي بشعري وثوبي .. وفي اليد الثانيه عََََرَقه وخذ .. منين يوجعك .. ويضربني أبي ويضربني وهو يقول: هوه ..هوه الماء تفجر ويضربني وأنا انط وأوقع انط وأوقع يضربني على جنوبي وعلى ظهري .. وعلى .. فكحتي .. لين ذرًَا(بتشديدالراء ) بولي في سلابي .. وتخلًط المخاط .. والدمع .. والسعاب .. وأنا امشه في طرف كمي .. (مع آن أمي كانت دايم تقلي .. هويه .. اقطع مخاطتك بشمالك وامسحها في الحيد .. يضحكنه عليك البنات .. إلي شفنه كمك مثل الظفعه ).. لكن الطبع يغلب التًطبع .. المهم ..يضرب ضرب مبرح .. وينقذني الله بواحد( راكب على حمارة من قرية قريبه من سوق الأثنين اخته متزوجة عندنا )فكه..فكه.. على الحرام لتفكه .. فكني أبي .. وراح الرجًل وأنا انهت .. انهت .. لين حسيت بطني تقطع من النهيت .. سمعت ابي يقول للرجًل : ممسانا هذا الليل وجه الله خلك معنا .. بعد ماحيا عليه .. قال: لا والله لا توجهني ولدي بيسافرالشام ودي أشوفه قبل ما يسافر ( هذا الكلام قبل ما توصل السيارات بلجرشي ) أقول زمان . زمان . المهم رحت البيت بعد طيحت الشمس دورت على جدي أشكي له.. مالقيته ..رقدت طرف الخشيب بلا عشاء ولاغيره .. زارم.. في الصبح لقيتهم ردو عليه طرف الهدم.. اقلكم حياة بلبلا .. حطيت ثوبي يوم شفت جدي النهار الثاني.. تخيل.. تخيل يا جد سوأت أبي فيه .. آو .. آو أعقب ..أعقب..الله يعقبك..هوه تذبح ولدك .. قال آبي ..تلمني فيه افلح يتحمط ويتعقش و خلًً الماء يتفجر والزرع ذا في القائد طاح قاله آبي.. طاح قال جدي إييييييييه .. زده ..زده.. أني اشرد .. وتوزا في هضبه كانت من تله شويه عن البيت .. لا حول ولا قوة الا بالله .. بلا عشاء ولا قروع .. ماعدت إلا اومي من الجوع ووجع الضرب .. جنوبي حُِبل.. ماش لهوا الأ وأمي تسوق لي الغنم وفي يدها قطعة قرص والعصاه وهي تقول: هاك القرص والعصاه اسرح بالغنم .. لا تضيع منها شيء ولا ياكلها الذيب فيذبحك بوك على غير قبله.. تسمع كلامي .. لو أنك امس ماخليت الماء... كان الله ريًحك من الغنم (وامي تعرف آن أكره شيء عندي سرحت الغنم دايم في نقار إلا قالوا أكف أختك اليوم) .. يعني فوق للهد دبر..مضروب واسرح بالغنم ....رجعت آمي ...الله القوي كم كان عندها( أمي) من شغل أول واحد يقوم وأخر واحد ينام تعجن وتخبز وأخر من يأكل.. أنام وهي تطحن و أصحى على هريف الرحاه..أهي تجيب الماء على ظهرها في القربة واهي تحلب و تمخض وتحوًق البيت وسفل الغنم و البقر أيضا وتلف مأمن دمون في المذرى وتأهبها في أدمنه وتعبا آكل ألسواقه ..تندره..وتختلي للبقر اللي في البيت والجمل مدري كيف ومتى فضيا أمي وأبى ..جابونا...ما ياجي الليل إلا الوحد طايح من التعب وهذا الشغل يومي.... لحقت الغنم يا رفاقه ..كلت قرص بقعا قافر... طمّيت في الغدير بعد الغنم .وصلت قبلي وأنا دايم أتلَها شربت منذا كله بلاوي طحلب ..بعر غنم ..روث حمير وذرانيح وأشيا أخر لا تعد ولا تحصى ............... ....... ...رعيان الجماعة ..هه..ذا يغني بطويل وذا يهوذل بالبدوي حولي منهم الكبير والصغير لكن أنا أصغرهم ............. المهم.. الغنم ترعى وأنا ارعى ورآها مدري من يرعى الثاني .. آكل من روس السوَسي وحب النيم والزرق ..احفر عنه من الأرض واغني و أقول : يا زرق .. يا زرقواني .. أنت ذا خت قلبي عليه .... وشي له قرون غضاريف ..شجرته ما تطول .. نسيت اسمها .. وزغدب (زيتون بري).. وفجأة.. سكون .. وأصوات طيور..إلا صياح الرعيان الذي يصم لأذان..يووووه.. يووووه ..وطها..وطها..ا لحق يا دواس ..الحق ..( دواس كلب مشهور إذا سمع صياح الرعيان يجي من الدار) يوووه أعقْب اعقب يابلحرجان يووه...أنا في بطن شعب والرعيان فوقي والصياح.... كثر والصوت سار له صدا...لج الشعب كله ...قشًط جلدي ووقف شعر رأسي أختلجني النافظ...تشعبطت في طلحه كبيره خايف على نفسي مذيب وطلع فوق.. وأتخيل من بين سيقان الطلحه إلاهي ثلاثة ذ يأب تدوس الغنم دوس وآنا أصيح يوووه ألذ يأب أذياب يا غنمي غنماه الحقوا يا رفاقه يووه يووه... دنننننننننننننن صوت القا بسون(نوع من البندق مع واحدمن أرعيان)..... شردت الذياب من البندقه.. ماش لهوا إلا ولقيوم يحوم فوق الشعب يا الله سترك يا لله سترك فقعت أذياب الغنم أكيد هذا القيوم على دم أقول في نفسي ..دورت وعديت الغنم وإذا بصوت واحد من الرعيان ما أنساه أباداً يقول تعالوا نحا الفضيحة هنيه..يوم جينا..إلي ثلاث غنم فقًًًٌعتها الذياب......أصي ح أصيح أصيح يووووه.. يذبحني الليلة أبي يوه يوه ......ورعيان يسكتوفيه ون أصيح.... ..وشعليكم ذا...يأكل الفرش ما هو كما ذا يعده ......هم آنا كحلتها أمس بزرع ذا طاح واليوم عميتها بالغنم......وين اغدي آووه...قال واحد أقول ودك يا فلان تشرد معي نحاني با ودع غنمي مع بنت خالي وشرد عند آخي فشام نحا أمي هبتلي خمسه بتوصلنا ....خلنا نترافق ..مامعي شي.. قلت له ...ذا معي لك...قاله...وخا لك فشام..قبلك هه (فكرت وتذكرت ضرب أبى لي بسب ألزرع كيف كان) .. هه... ذ لحينه طيب.. هه..قلت طيب .......... .....يااااا فضه...ينا د ي بنت خا له خذي غنم فلان مع غنمي روحيها وقلي لهم ......... ...........سااا ااااافرو.....أد عوه طيبه .......... وبتدا مشوار:::::::::ح ياه جديده وسلامتكم منقول ..........
يتبع ............ |
قال تعالى : "ومن احسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين" فصلت (33) ![]()
|
|
|
#15 |
|
[ مشرف المنتدى العام] ![]() |
رد: تراثيات ... سلسلة
جمعان يامه جمعان ضربني ونتش كعشتي وطردني
ههههههههه حلوووة أبو سفر الله يسعدك |
|
|
|
#16 | |
|
[ إدارة المنتدى ] سعيد سفر الفقعسي |
رد: تراثيات ... سلسلة
اقتباس:
ويسعدك بارك الله فيك
|
|
قال تعالى : "ومن احسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين" فصلت (33) ![]()
|
|
|
#17 |
|
[ إدارة المنتدى ] سعيد سفر الفقعسي |
رد: تراثيات ... سلسلة
كتاب في مخلاه في قرية من قرى الجنوب الحبيب عاش شاب يافع مربوع القامه جميل الشكل له شَعَفة سودا (شعر طويل), من خيرة شباب قريته أسمه سعد, شهم راعي فزعة للقاصي والداني, أحبه الجميع, يتيم الأب, رباه خاله وأمه فأحسنوا التربية. يرعى غنم ورثها بعد أبيه وغنم خاله البيت الذي تربى فيه. صوته جميل إذا غنى بطرق الجبل يوََقّف الماشي على قولهم . له ناي (صفريقََا) يعزف عليها ألحان شجية, تداعب وتنعش نفس سامعها,...جميله .. جدا جدا. عينه على سلمى, بنت عاقلة آية في الجمال, من القرية , تسكن بالقرب منه. سرى بين الشابين حب عذري لا يخالطه ما يشين . َ يتبادلا النظرات ويتقنا لغة العيون ,كل واحد يقول لصاحبه أنت لي وأنا لك, لم يخطبها بعد , لكن سلمى خطابها كثر وهي تقول لأبيها... في كل مره يشاورها...( ما عندك ولد يساعدك وبدري على زواجي...يآبه لا تغصبني.!!) والأب عينه في الشحمة واللحمه ) يرغب زواج ابنته يفرح بها وما عنده من يساعده غير آمها العليلة التي يوم بخير ويوم بغير والظيْْعة(الشغل ) كثيرة : سوق على السواني..,جلب ماء للبيت, حرث , صرام (حصاد) و غير ذلك كثير في الدار والوادي .... الخطيب الأخير كان مستعجل وخطبها عدة مرات هلال... أبن عائله حالها طيب وعندهم بلاد كثيرة كلها مسقوي ( بلاد تسقى بماء الآبار) إلا قليل عثًري(بلاد تزرع على مطرالسماء) يعمل عندهم عطوان(عمال) من قريته وغيرها مثل أهل اليمن يأتون قبل الحج يتعطووا (يتشغلوا) حتى يقرب الحج . . لم يقتنع عند ما رفضته سلمى اول مره . مازال يغري والدها وأخر الإغراءات أعطاء أبيها شقّه(قطعة أرض زراعية ) عثّري بين بلاده فوق المهر المعتاد , وللبلاد يا ساده في تلك الأيام شارب ولحيه , لكن بنت بقعى , قالت...( لو ما بقي من الرجال غير هلال ما تزوجته) مما أوغل قلب هلال عليها و بدل حبه إلى كٌره مع رغبة في الانتقام بعد أن نماء إلى علمه ما قالت , بأنها تفضل سعد على هلال وانتشار ذلك القول بين شباب القريه. ضمن العطوان (العمال )الذين يعملون عند والد هلال, الحاج علي. يماني عٌرف لأهل المنطقة بكثرة تردده عليها وخاصة للحريم. وبسبب الجهل المنتشر . يطلبن منه عمل شٌخطه ونقطه ويفتش (يفتح وهنا يتنباء) لهن من كتابه الذي يحمله في مخلاته في النهار ويضعه تحت رأسه عند النوم وإذا احد من الناس سأله عن سبب حمل ذلك الكتاب على الدوام يقول على الفور( هذا كتابي لا أفارقه ولا يفارقني). والقََََلَحْ (الوسخ) على مخلاته طبق , كان يعمل حامي للطير عند والد هلال في يوم من الأيام كان هلال قاعد (جالس) تحت شجرة موزه( خوخه)عند رأس ألبير سارح الفكر,جاء إليه الحاج علي وقعد(جلس) وهو يقول.....( مالك ياعم هلال شارد الفكر ضعيف الجسم ما كنت هكذا؟ مالك تشكي من شئ؟ تشتي أفتش لك الكتاب أ واكتب لك محوه ؟)...قال هلال... سري وهمي عظيم ماله دواء يا حاج.. لكن وش عرفك بالمحو!!.. تعرف؟ قال الحاج علي..(. لكل داء دواء والمحو مهنتي ياعم ..لكن أمانه لأحد يدري من الناس لو ما أنت غالي وعندك زلط (فلوس) ما أخبرتك سرى..خبًرني وأنا أن شاءا لله على السر أمين يا عم....ومن ذلحين (الأن) أنت خبيري (صديق) وأنا خبيرك.. ما تقول؟) قال هلال... والله .؟.قال اليماني..والله على ما أقول كفيل .. قال هلال... هيّا... اسمع يا حاج علي. أخبره القصة والحاج يدقق (يسئل عن أدق التفاصيل) قال اليماني ..تشتي تعرسها.؟.قال هلال.(..بعد ما عرفت إنها تحب سعد..لا..وألف لا...لكن كيف احرمها من حبيب قلبها يا حاج؟ ولك عندي جنيه جرج...) ( بعد ما أشوف البرهان يا حاج علي,أ ضاف هلال). قال الحاج علي ..أنا موافق يا عم لكن تحضر لي كل ما أطلب في هذا الخصوص . قال هلال ...هات وأشوف أيش طلبك ؟ قال علي اليماني والفقيه العاصي...كفانا الله شره وشر أمثاله.. أشتي تحضر لي بعض من شعرها ومن ثوبها ومن أظافرها و من غطاء رأسها ولا يكن جديد.....تقدر؟ قال ... هلال ...أقدر. قال الحاج : وأنا اخذ من سعد ما أشتي (الذي أريد) بنفسي . وفي أخر حديث الحاج قال... ( يا عم أن أحضرت ما قلت لك وخطيت أنا بقلمي ما أريد لزمت (أمسكت) سلمى ما يجوز عليها رجل ما دام كتابي مربوط حتى يٌحل رباطه..وكذا سعد.... لكن ترى ذ نبهم عليك ما هو علي... ,أنا مضطر للمال ..أطعم أفواه خلفي جوعا, ما عليّ شي..! أن شاءالله). تقبل ؟ قال هلال..أنت مضطر للمال وأنا منظر من سلمى..!.. اقبل... قام هلال من وقته للبيت أخذ ربع حب في طرف ثوبه وخرج به إلى بيت من بيوت قريته. كان في تلك القرية كهله (عجوز) اسمها صالحه تسرّح شعر النساء وخاصة العرائس , يعطوها شويه حب أو طبيخة دجر أو طبخه قهوة . ماهرة في عملها والبنات ينادوها من طرف القرية إلى طرفها (كوفيرة القرية في ذلك الزمان) . فقيرة، مقطوعة مات أهلها في سنة أبو جدري ولم يبقى لها احد (والفقر كافر على قولت القائل ) دخل هلال على الكهله صالحه وصب الحب في توره(قدر من التنور) مشتوفه(مكسور طرفها) كانت طرف الخشيب(مكان شب النار) وهي تردد..(. سلمت.... سلمت يا هلال..متى أسرًح عروسك يا خير شباب القرية؟ ). قال هلال..... من تختاري أن سألتك ؟ قالت على الفور....(" عليًه أجمل من سلمى ألف مره وتسلم على تراب رجْلك... من بيت حسب ونسب...." كدْ سلمى! يا هلال وتزوج عليًه ولبّسها أحلى الثياب والمصانف... خلْ (اترك) سلمى... تشبع بفقر سعد الراعي )وهزت الكهله يدها أستهزئ !! . هلال من دون تفكير قال..(هرجيها وجسي خبرها قبل ما أهرج أبوها ولا احد يدري حتى يقر العلم ولك عندي يا جــده شي غـــالي وهز كيس صغير أخرجه فيه دراهم )(مال) ورآها ريال.... صوت خشخشة الدراهم خلى الكهله تنسى ثمها فاغر( مفتوح) وذهب . كان هم هلال التقرب من الكهله ولا يهمه بمن يتزوج بعد سلمى , صبح ومساء يفكر في الانتقام , أعوذ بالله من غضب الله . قرب المغرب في نفس اليوم كان ,هلال قاعد في الصٌفه (الصفه/ بسطة الدرج للعالية) شاف الجدة صالحه وسمع عصاتها دقدق الحصى في طريقها إلى بيته ..فرح, لأمر في نفس يعقوب , وصلت الكهله, سلمت عليه وسحبت طرف عمامته تخاليه(توشوشه) وهي تقول ... البنت(تعني عليّه)(( ترحب وتسهل وتقول .... إذا حبنا شويه حييناه كثير..)) قالت ذلك الجدة وهي تحك راحت ايدها) وتقول...( معي حكاكه يا هلال ..قال هلال على الفور... عندنا أطراف ذبيحة عشاك يا جده عندنا قالت....(" ما شوف أسري يا روح جدتك بعد العشاء.." )قال هلال...( لا تسري أرقدي (نامي) ومن أصبح أفلح وأردف.. وش عندك في البيت تسريله) . قالت (" وش عندي! غير البسه وحنمتها والقازه وخسارتها..!!. " الله يحييك عدي عدي"...قال هلال. تعشوا العرب وتهرجوا حق ساعة وقاموا للرقاد هزهز هلال كيس دراهمه قرب ألكهله وهو يتلفت ما أحد يسمعه ويقول.. تشتي هذا الريال يا جده قالت كيف! ( تعني نعم) قال( ريال فرَنسه يا جده أعطيكة .. إذا ).... ووقف عن الكلام , قالت..( وش تطلب..) قال ...( لا أحد يدري بهذا العلم) قالت ...( ما احد يدري..) ثم واصل هلال الكلام... أنا ما أجبرك على شئ..أن كان ودك بالريال تجيبي لي من شعر وثوب وشيلة سلمى قالت..(أشتر ثوبها يا صيحتي في خلاه. ) الثوب غالي في ذلك الزمان الغابر. قال ( لا.. لا.. شويه.. شويه حتى لو كان من خيوط اطراف الثوب والشيله وقطعة من ظفرها إذا مشطيها ,ودي... يا جده أخلًيه معي أرْوح ريحها ) قالت...( بَعَد تحبها يا هلال قال بتعجب فيش! (يعني نعم) قـــالت...( ما تحبك ولهيت منك ودها براعي الغنم وفقره )وبتلك الكلمات زودت النار في قلبه قال...( ما عليه هذا طلبي...لا تنسي شي ) أعاد عليها طلبه...ثم تركها وخرج للبيت الثاني اليوم التالي أفلحت (ذهبتْ)ألكهله إلى بيت سلمى رحبوا و سهلوا أهل البيت(فرحت سلمى عسى الكهله تسرح شعرها ) دخلت وهي تقول:...هت أمي وقلبي أسرحها واقص قفاتها (مؤخرة الرأس) تعني سلمى فاصلة.......... . في ذلك الزمان كان النساء يقمن بقص شعر مؤخرة الرأس لكثرة القمل وبيضه (الصواب) بسبب عدم توفر الصابون وغيره كما هو الحال ألان والحمد لله: هنا تذكرت (حمدان الدايخ ) رحمة الله عليه( يقولوا مات الدوام لله), كان رجل ضخم, كبير, طويل, عريض, اسود ألبشره واسع المناخير, يخوّف الناظر, وخاصة الصغار وأنا منهم, كان يحسًن رؤوس الذكور والإناث كبار وصغار... موسه ( شفره وليست موس) يحس تارب الحظ الذي يقع بين يديه إ ن جلدة رأسه تٌجلد مع الشعر( ولا يمكن لي أو لأحد من أندادي في مثل هذه الواقعة ان يفرّق بين ما ينزل من وجهه , دمع , مخاط او سعاب , الواحد ينتفض مثل الهَدَ به (غصن عرعر) من الم الشفرة وخوفه من حمدان الدايخ بعد ما يحد شفرته وقبل سلخ الرأس كان يقول كلمته المشهورة أقــطــــــــــ ــــــــــب الــمــــــوث )الموس) فيك (يقصد أقطب إستك لا تنسم من ألم الموس) (وأضنه كان أثرم). أنا من الصغار الذين لم يقطبوها...وإذا. .. أروح ريح ..دخ.. تل الواحد برجله ذي كمَا الدعمة أو الدعامة... ويرتده بيده التي تشبه خف الجمل وهوَ يردد ..( أقطب...أقطب..) اللهم ارحم حمدان واكتب أجره ... المهم نرجع للقصة عمل الكهله مسرحه سهّل مهمتها وأخذت ما تريد من شعر سلمى وغيره حتى الأظافر لم تسلم منها وهي تقول (الكهله)(.. يوه.. يوه هوه تيه ألأظافر تعدي الجن يا بنتي تحتها قصيها..قصيها ...نحي أصابعك حلوه) هذا ما كان من أمر الكهله......... ............... أما الحاج علي ففي يوم من الأيام كان يتدّرج خلف غنم سعد حتى يظفر منه بطلبه لكن .. شافه.. سعد وقال (وأيش تدور يا حاج علي) قال الخبيث (عمي يقول شاف جمال بدويه في هذه الجهة ويخاف تسري على الزرع ...سرّبني 0ارسلني) أدورها واطردها.. ما شفتها؟) قال سعد..( لا.. ...إن شفتها ناديت عليك تبعدها عن الوادي وأضاف سعد ..( أحزنونا البدو في الريع بالغنم وفي الوادي بالجمال )وفي لحظة هرجه مع اليماني... نفرت حجله من تحت شجره بالقرب منه وطاحت على الفور أمامه بحولي مترين وبدئت تتفرفر كأنها مصابه ولا تستطيع الطيران ...قال سعد ..اه...اه ..معك فرخان(زغاليل) وتبغي تبعديني عنهم ..حتى يندسوا .. ما نويت اتبعك وأخليهم.. بدا يدورسعد على فرخان الحجله.. وفجئه خرج اكثر من عشره فرخان .. نفريه... تنفر وتطيح ..اضرب ..الحق ...صاد ...ثلاثة فرخان سمان والبقية ضاعوا بين الاشجار ...أقتنع سعد بصيده وما جاه ...قال ..الحمد لله الغداء جاء ..وبدا يغني... أم الحاج علي..... بقي يتتلَى آخرا لغنم حتى سنحت له فرصه وشاف قفر (اثر قدم) سعد واضح وضوح الشمس في كبد السماء. أخذ علي اليماني تراب من قفر سعد ( والناس كانوا يمشوا حفاه) وأيضا أخذ جلاد من ظلف شاه حيه وجلاد من قرن عنز حكه بسكين كانت معه من غنم المسكين الـــغافل سعد ( ويا غافل لك الله ). رجع بعد ما ظفر بحاجته قرب القيله. كان ذلك اليوم غائم نزل مطر غزير وفيه بَرَدْ وعواصف آتت على بعض المزارع ومنها مزرعة أبو هلال التي يحميها اليماني بعد عصر ذلك اليوم........ هلال زار الكهله بعد ثلاثة أيام ووجدها في ثمة بيتها تونْ يوم شافت هلال قرب منها( آاه.. آاه.. آاه ) ومن قبل ما بها شي (وشبك يا جده مجاره مجاره ) قال هلال بعد السلام . قالت (.. جنبي.. لزمه جايف ( أبهر) من سرّاح سلمى وقص شعر قفاتها... لولا غلاك عندي ما رحت إلى عندها, وأردفت,... انا عت كهله ما طيق للمشاط مثل أول آااه..أه... يا عمرك يا صالحه يا جنوبي آأه ..آأه) أعطاها طبخة قهوه وهوَ يقول (هه.. عسى جبتي طلبي نحي الريال ) قالت..( حل عني كذيه.. يا جنبي) وتتمغط الكهله تفكر في رفع السعر ثم.... قالت نحاه والله ما يطب أيدك حتى تعطيني ريال ونص حق وجع جنوبي غير ريالك الاولي ...هب فيدي ريالين ونص وخذ... ذا طلبت ... نحاني ربطه بقسيّه كانت في شعر سلمى,ذي قَعَدَتْ( تعني سلمى) يا قلبي تدور عليها ساعة... وأنا دسيتها في حثلي... عشان ترْوح صمرها يَالْعايب ) قال هلال... أرْوح... قالت الكهله ..( على راس صالحه ما يطب أيدك لين تعطني ريالين ونص .آاه ..آاه.. يا ظهري وأضافت ... نحاني حتى الظفر صرّيْت عليه لا يطيح... آاه..آاه..) مد هلال يده إلى خريطة دراهمه وهو يقول...( تستاهلي يا جده لكن حذا ري احد يعلم حتى الطير الطاير لا يدري... وابشري مني بكل خير) أخذ هلال المطلوب وأعطاها المحبوب (المال) .خرج في طريقه إلى الوادي وهو يهرج نفسه (لايكون هذا الشيبه اليماني يضحك عليًه لكن ما أعطية شي حتى أشوف البرهان.... تقابل علي وعمه تحت عريش العنب خلف ألبير. كان مع اليماني سعف يفتله يربط به الثقل (الثقل حجر يربط في أسفل الغرب حتى يغوص في ألبير و يمتلي ماء ويساعد في نزوله بعد تفريغ الماء ) بينما هلال يتخيل(ينظر) في وجه اليماني قال الحاج علي( مالك صعٌب عليك طلبي ؟) قال هلال ( لا.. لكن أخاف ما تقدر تسوي شي ) قال علي اليماني.. ( تقدر تمنعها من زواج سعد ؟) ..لا...قالها هلال بزفره ودق صدره. (.ولا أنا...ولا أنا..) ردد اليماني ( لكن هات ما عندك ياعم) أخرج هلال الصرة التي أعطته الكهله وهوَ يقول (هذي القسيّه كانت في جدا يل البنت........ وأيش سويت أنت مع سعد؟ سأل هلال ) قال الحاج علي ( خلاص انتهيت منه وأ ستفسر اليماني من عمه.. أنت واثق أن ما في هذه الصره لسلمى فقط؟ نعم ..نعم..رد هلال قال الحاج.. رحلك نام( وهوَ يضحك)... بعد سابع يوم تعال خذ الحجاب المبارك... وسبّرْلك(دور) مكان ما يخطر على بال بشر تدس المبارك فيه , حول أو في بيت سعد , من ذلحين,...أجزع لك وأضاف,... كل ما كان في الواجهه أحسن وأضمن.. تسمع! ) هز رأسه ,هلال,( مثل الحبيني) وهو ينظر إلى اليماني الذي تغير لون وجهه ............... .... تربع الحاج علي تحت عريش العنب و فَتَشَ كتاباً من مخلاته وبدأ يتمتم وينفث على مابين يديه ويكتب في رنقه (ورقه).. قشّط جلد هلال ووقف شعر رأسه والحاج يشير له بالذهاب . ............... ..راح.هلال .. وبد يفكر فين يخبي بلوته التي سوف يعطيه اليماني ..... جاء على خاطره وهو في طريقه للبيت يمر من ساحة بيت سعد ,سمع قبل دور (أسبوع) أن أم سعد كانت تعبانه, وإذا شافته .. يقول سلامتك يا خاله مجاره من الشر,( وفرصة يشوف ويطوف في النهار أحسن ويعيّن مكان يخبي فيه المبارك على قول الحاج) .,هذا ما كان يجول في خاطر هلال ........(.اختص ار للقصة أقول).... مرت ألايام وبعد فتره تزوج هلال عليّه وأنجب منها. المرض استمر بام سعد حتى توفت وبعدها بفتره ماتت الكهله صالحه ثما تزوج سعد سلمى ..... مر على زواج سعد سنه ..سنتان ...ثلاث ..اربع ...ســــــــبع سنين لم يصل سعد إلى سلمى ولم تصل سلمى إلى سعد .سرهم ما علم به أحد إلا الله وأن سئل عن ألخلفه قالا ما كتب الله شي. إذا افترقا أشتاق كل واحد إلى صاحبه وإذا اقتربا أصابهم الإكتئاب والنعاس الغير طبيعي أو الم في البطن أوفي الرأس وهكذا سارت حياة ألأحبه من سي الى اسؤ ...... في النهار يسرح سعد بالغنم وسلمى تستناه وإذا عاد ...عاد الموال ... في يوم من الأيام قرر سعد أن يطلق سلمى (نور عينه) بعد سبع سنين عجاف ......صارحها بذلك ...لكن سلمى حلفت بالله العظيم (أن فعلتها يا سعد لأزقي روحي ألبير وتحرم عليه الحياة )كان ذلك ما تردده سلمى كل ما ذكر الطلاق وتردد على الدوام ( انحن ملزومين يا سعد والصبر مفتاح الفرج) ما خلى سعد وسيله دٌل عليها إلا فعلها بدون نتيجة. من ضمن ما قيل له ( اذبح شاه ودخل نفسك في جلدها في التو والحال إلى الصبح ) فعل ذلك بدون جدوى .... من أصناف ما دٌل عليه أن يا خذ سنة المحراث ويحميها في النار حتى تحمر ثم يطفيها في ماء ويتغشابه....فعل ذلك وغيره وغيره حتى غٌلب وقٌهر نفسياً وسلم أمره إلى الله الذي لا تسهى عينه ولا تنام وسار يردد في منامه وقيامه (لا حول ولا قوة إلا بالله) يذبح ويتصدق... دله على ذلك أخر رجل ذهب إليه في هذا الخصوص ومما قال ذلك الرجل ( لا تتعب أنت مسحور.. وأمرأ تك مسحورة والفرج بيد الله ).......... كان سعد يردد ويشتكي على سلمى بقوله( أحس إن على كتوفي بجاد ثقيل يغطني في الحيله ...حمْل...حمْل ثقيل يا سلمى.. لا حول ولا قوة إلا بالله ......... ليله من الليالي راء ت سلمى في ما يرى النائم أنها نزلت الوادي تستقي من بير هلال حلوه (اسم ألبير)وكان هلال يسوق على السواني فلما ارادت تملى قربتها طردها عن الماء وكان يبدو في الحلم انه أبكم ويضرب بيده على رأسه وخمّش وجهه بأظافره .. صحية سلمى مستغربة من ذلك الحلم الغريب ... وليش يطردها عن الماء وهو عيب أن يطرد احد عن الماء ....!!!! سلمى لها مده ما شافت هلال ...بيته مقّفي عن مسراحها و مروحها في طرف القريه . ضحى النهار الثاني قررت سلمى تطبق حلمها بحذافيره على أرض الواقع وتستقي من عند هلال ...بداءت الشكوك تساورها أن هلال وراء مصيبتها مع زوجها ... أخذت بنت الرجال حوكتها , لملمتها ووضعتها على بطنها من تحت الثوب كأنها حامل وتحزمت (كان النساء يتحزمن) ظهر بطنها صغير يوحي أن الحمل في حدود ثلاثة اشهر او أربعه ....... أخذت قربتها وعليها وعلى بئر هلال (حلوه) وبالفعل وجدت هلال يسوق بين الثيران . عندما قرّبت من البئر وقربت الثيران من الصافق حط هلال أيده على رأس وهوا يسأل ...سلمى أنتي حامل؟ قالت هويه ما تدري أني متزوجة ...عت في رابع !!!.قال هلال... الله لا يوفقك يا علي اليماني... قالت سلمى..( هويه علي اليماني كنه ضحك عليك ؟ قال( هلال ايه و الله لضحك عليه وأخذ جنيه ذهب وقال يسوي لك ولسعد لزمه... ما تنفك حتى يٌفك كتابه وبعد زواجك بسنتين ما بان عليك حمل... نشب اليماني في حلقي لين أخذ الجنيه .. قالت أسلبت ست مرات ويوم الله راد أستمر هذا وسألت.. أنت خبل تصدق اليماني ؟ قال هلال يوم ر فظتي الزواج مني ضيعت عقلي واليماني تلقاني وقال يقدر يعمل (ن) وما يسطرون!! ... والله فيه أن الله جابه؟ قالت سلمى وهي تضحك.... تلقاه مات يا هلال الخبل...وفين بالله عليك هبته؟ يا مضحكة علي اليماني! قال.. يوم ماتت عمتك أم سعد والناس مشغولة جيت ساحة بيت سعد وكان فيه حما طه صغيره وكانت لها شبنَتين شقّيت ما بين الشبن بالقديميه ووضعت حجاب اليماني وربطت الشبن حتى تبني عليه الحما طه... عادت الحما طه كما الدار ذلحين.. لكن الكلام ..الكلام...!!!. . الله لا يوفقك يا حاج علي ...! ملت سلمى قربتها وعادت إلى بيتها وقلبها يسبق خطاها وهي تقول ....صدق... هذا... صدق يا لله فرجك ...ما صدق حتى ألقاء الكتاب ... وصلت .... رمت القربه على غلاتها لكن شي أغلى من شي أخذت الفأس وبدأت تقطع الحماطه وهي تقول هذي الشبن عادت كبار وأيش يشقها. (الحريم في ذلك العصر متعودات على الأشغال الشاقة كانت ا لواحدة تسرح بالجمل تحّمله وتروح به وحدها ) أقطع أقطع لين طاحت شجرة التين ...بدأت تشق مابين الشبن بحذر وقلبها يدق مع كل ضربة فأس تضربها ...(الله يلوم من يلومها ).. شافت شي ... مدت يدها تخرجه... ما خرج... قطعت من حول ذلك الشي ...رمت الفأس... وأخذته... كتاب ..مثلث... ا كبر من الإبهام... ملفوف ...وهي تقول ..أهو ..أهو... يا ربي لك الحمد والشكر...فكته.. ..نثرت ما فيه خارج البيت والساحة و هي تحمد الله وتشكر فضله .... عادت وقعدت بجوار الحماطه, تنسمت وبكت من الفرحه وتذكرت حلمها ....وتذكرت سعد..قامت توضأت وصلت ركعتين شكر لله ... قبل وصول سعد ... دخّنت علوها وفراشها....أصلح ت حالها وكانت تحس خفة في جسمها وحركتها ... فقدت تلك الخفة من يوم زواجها من سعد وعادت إليها الآن ...روحها ...نفسها...قلبه ا..أحاسيس ومشاعر تتسابق بذكر سعد ووقت حضوره ...طال الوقت ...صعب الانتظار......س معت هذاء المعزا ء وخوار الضان وخروج ألبهم يلاقى أمهاته ...كاد قلب سلمى ينط من مكانه فرحاَ ومرح, تعلو وجهها الجميل ابتسامه وقلب يزغرد.. كاد ألعذول, الحاسد,أن يقضي عليه... لكن أمر الله بين الكاف ونون ....... تسابقت الغنم على الحماطه في الساحة ولم يعرها سعد (الحماطه) اهتمام أكثر من قوله...وأيش حصل للحماطه يا سلمى ؟ قالت سلمى.. تعال تنجّف ...خل الحماط وغيره أنت طول النهار طاوي دخل سعد.. من دون أن تعثر رجله في عتبة البيت مثل كل ليله... حاس نفسه مفتوحة للأكل ... ريح الجاوي والمستكئ أنعشت روح سعد وهو يهرج سلمى التي تصب القهوة وقال..( أحس أن البجاد الثقيل الذي كان على كتوفي انزاح ونفسي المقبوظه انشرحت ... مدت سلمى يدها بالفنجال...لزم يدها ...قربتْ منه .. عانقها وعانقته.... زوجين لفتهم ليله عطرها كادي,بعيثران وريحان..تلك الليلة تأخرت وغابت أكثر من سبع سنين... سرى ليلهم حب ,دموع وفرح... صدق من قال إلى صفالك زمانك عل يا ضامي. لم تخبر زوجها عن هلال درءاًً للشر ... بل قالت الحمد لله الذي دلني على مكان السحر.... النهار الثاني سرحوا غنمهم في الوادي و جنوب الدار وتفيؤ تحت جفن يسمى(عسفر) للناس من القريه ومع السنين خلّفوا صبيان وبنات..... منقول ..... يتبع.......... |
قال تعالى : "ومن احسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين" فصلت (33) ![]()
|
|
|
#19 | |
|
[ إدارة المنتدى ] سعيد سفر الفقعسي |
رد: تراثيات ... سلسلة
اقتباس:
الله يعافيك |
|
قال تعالى : "ومن احسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين" فصلت (33) ![]()
|
|
|
#20 |
|
[ إدارة المنتدى ] سعيد سفر الفقعسي |
رد: تراثيات ... سلسلة
جمعان ... وغرم الله ...
(( جمعان )) .... ((يبغر )) الركيب .. ويحدا ورا الثيران ..:- اما انا عودت زراع واحب البلاد . واشتريت الغرب والثور واقربت العداد . هرجوني بالشويش . والزموا ثوري حبيش . ما تقر المصلبه غير باكسر قرونه . احسب ان العيا في القرن واثر العيا في الجمجمه . يالالاله لالاله يالالاله ...... هرجوا ثوري حبيش . وبينما ...جمعان ...يلالي ورا الهوش وهو يعمل الركيب ... مر من عنده (( غرم الله )) .. غرم الله :- سلام عليكم ......... وعليكم السلام ورحمة الله .. يالله حيه .... ....... غرم الله ... يرد بغضب ... الله لا يحييك ..... غرم الله ... افا وانا ابوولدي ... هويه ياخه خير ان شا الله ... (( يوقف الثيران وفيده السبته )) ... ويتجه نحو غرم الله .. طرف الزبير .. جمعان ..... خير وذابك زيرك ينافح بالعصي .. غرم الله ... هويه تقطع الحماطه ذي جنب البيت .. جمعان ... الحماطه هذي اوذت الناس .. مدنيه فوق المسراب .. ماحد يعرف يمر منها ... وهذي حماط سندان .. حماطها ما ينذاق .. غرم الله ... سندان والا شيطان وش لك وش لها.. حماطه واصلها في ركيبي .... والله لوكنت حاضر يوم قطعتاها ... ليكن ربطتوك في الطلحه ........ ويحتدم النقاش ... وما كان من جمعان .. الا ان ضرب .. غرم الله بالسبته والتوت على رقبته وكادت تخنقه ... وفزع المضايه وفرعوا بين الاثنين .. وانفض الجمع .. وراح .. غرم الله .. ورقبته حمرتها من السبته ....... فهل سيقبل ... غرم الله بهذه الاهانه ... وكيف سيكون رده على .. جمعان ؟ مضت اشهر على المهاوشه ... وجمعان وغرم الله اصطلحا ... وكان شيئا لم يكن ...... تشاجر ... غرم الله مع زوجته ... لدرجة انه ضربها واوجعها ... وما كان منها الا ان ردت عليه بقولها (( سقا لله يومني مامعي سبته )) ........ فعرف ..غرم الله مغزا زوجته ..... لم ينم تلك الليله ..... فقد المته تلك الكلمه وطعنته في رجولته .... واخذ يفكر كيف ... يشفي غله في ..جمعان .... غرم الله ..... اهااااااااا .. ذالحين جا وقت الدياس .. وجا يومك يا حبيش ...... والله لاحرق قلبك يا جمعان على (( صبيح )) .. (( وحبيش )) ....... اغلى ما يملك ... جمعان ... الثيران ....... وفي اخر الليل ... بعد ما نامت كل عين .. خذ غرم الله ... شبريته .. ذي تروغ الما روغ ... وسرا على هوش ... جمعان .... تسلبا غرم الله ... الن وصل .. مراح الهوش .. ودخل ..عليها بدون ماحد يحس به .. فتح ثم حبيش .. وهو يحتش لسانه ... ومر على صبيح .. ويحتش لسانه ..هو الثاني ........... ويلقط نفسه مثل الداب من بين العوايد الن وصل بيته ....... وهو يتنفس من جوف قلبه .. ما كنه سلم ...... اذن الفجر ....... قام ..جمعان ..توضا .. وهو نازل من .. العاليه .. ويمر من جنب المراح ويسمع ... طحيش الثيران ... عود مثل البرق .. قومي يامره قومي ... يالله صباح خير وذا بك خير ان شا الله ...... الثيران .. مدري وش بها .. وين القازه ؟ ... يولع القازه .. ويندر والجنبيه في ايده .... يفتح على الهوش .. واذا كل واحد منسدح في حده ... ودمها يذري .. .. ابو ولدي .. وش بالهوش ؟ لقصت ؟؟ ... امسكي يا مخلوقه القازه ...... افاااااااا وانا ابو فلان ...... الهوش ... لسنت يا مره .... قطع الله غير ايدي ... مرته .......... ايش وذا تقل ؟ ...... يا غبن بطني عليك يا ثيراننا .... الله لمن لسنها ياهبها في نحره دعوتي وانا ادعيه ورجاي وانا ارجيه .. وهي تذرف الدموع .... جمعان :- ها خليها ولا تقربينها ... خليها لين اجيب الجماعه ونشوف وش الدبره .... راح .. جمعان صلى الفجر ... وبعد الصلاه ... يخبر الجماعه بالخبر ... وينط .. العريفه ... ايش يالرخمه .. هويه وين كنت يالراقد ... اعقب وانا ابو فلان ان كان سروا الرجاجيل على ثيرانك وانت راقد ..... راحوا الجماعه كلهم لبيت ... جمعان ... .. وصاح العريفه ... قوام ذكوا الثيران ... وبالفعل ذكوها ... ذبحوها ... وتوزعوا لحمها ........ وهم يرددون ... الله يعوض عليك يا جمعان ...... العريفه :- وشن تشك فيه يا جمعان ... جمعان ... انا ابرا لله ... ما بيني وبين جماعتي الا كل خير .. لكن قلوا يالله ... قالوا يالله .... يالله ..يالله .....يالله ...يالله ... لمن فعل هذا بحلالي ينتقم لي منه ويا هبها وسط نحره ....... قالوا كلهم ..آآآآآمين ......... واخذ كل واحد لحمته وراح بيته ... وجمعان ... احتسب ذلك عند الله ... والله على كل شيئ شهيد ..... لكن ما هو حال ....... غرم الله ...... هذا ما سنعرفه في الطرح القادم .......... منقول.......... يتبع......... |
قال تعالى : "ومن احسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين" فصلت (33) ![]()
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سأصمت وأقدم للصمت إحترامي | **دمعة قلم** | السوق العام | 9 | 01 10 2009 10:26 AM |
![]() |
|
![]() |