![]() |
![]() |
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
وبشّر الصابرين ..
القصص القرآني نور إلهي، حكاه لنا القرآن الكريم عن رسل الله الكرام عليهم السلام،وهم الذين جعلهم قدوة لكل البشر في كل مكان وزمان، وأتى بقصصهم لتكون عظة وعبرةلأولي الألباب، ونحن مأمورون بالاقتداء بهم والسير على نهجهم، لأنهم معصومون من ناحية، ومن ناحية أخرى لأن في دراسة حياتهم اكبر النفع لنا، خاصة في هذا العصر الذي زادت فيه الفتن، واختلطت فيه الأمور، وسط حالة من الانحراف يعيشها شباب الأمة.. عسى أن نصل -بهداهم- إلى بر الأمان بمرضاة المولى عز وجل
ومن تلك القصص قصة قابيل وهابيل التي عرضها القرآن الكريم في سورة المائدة، تحمل في طياتها الجريمة الأولى التي عرفتها البشرية، القتل، وهي جريمة كل عصر منذ أن بدأت في ذلك العهد السحيق وحتى يومنا هذا،فلا يكاد يخلو منها بلد، ولا تكاد تمر فترة إلا ونصدم بمثل هذه الفاجعة؛ أخ يقتل أخاه يقول المولى تبارك وتعالى في عرض هذه القصة: “وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ”. (المائدة) تأتي هذه القصة لتكشف عن بشاعة الجريمة وفجورها، وهي تقدم أنموذجا لطبيعة الشر والعدوان، بل إن صح التعبير هي نوع من العدوان الصارخ الذي لا مبرر له كما تقدم، وترسم في الوقت نفسه الجريمة المنكرة التي يرتكبها الشر والعدوان الصارخ الذي يثير الضمير . وامتداداً لتلك القصص وفي ظل الانحراف الديني والفكري والجسدي الذي يسود مجتمعاتنا يتواصل العنف المخزي الذي أودى بخيرة شبابنا وعصف بقريتنا خلال الأيام الأخيرة والذي لايزال متفشياً حتى أصبح هاجساً يربك الحياة اليومية للأهالي إذ ليس مستغرباً أن تتلقى أي أسرة نبأ وفاة أحد شبانها بطعنة في أي وقت من الأوقات دون أن ترتبط بمناسبة أو حدث يستلزم أخذ مزيد من الحيطة والحذر . لقد خلف ذلك العنف الكثير من المآسي والأحزان واخترق استقرار الكثير من الأسر ليحولها إلى ساحة ممتدة من الحزن الطويل خصوصاً إذا كان أطرافه من خيرة شباب القرية وبطبيعة الحال فأن لوقع خبر الجريمة أثر بليغ في قلوب الأهالي فهو حدث يعتبر دخيل على مجتمع قرية محافظ تربى على التسامح والتآلف والمودة . نحن هنا تتضاعف مسؤوليتنا = كأولياء أمور = أمام هذا الوضع المتصاعد والذي يستلزم من جميع أفراد المجتمع المبادرة الفورية ومناقشة جادة لهذه الظاهرة التي صاحبهتا ظواهر سلبية أخرى تستدعي الإستنفار دون الاتكال أو التأخر ...ولو القينا نظرة سريعة على أغلب الجرائم في منطقتنا لوجدنا أن أغلب الدوافع لهذه الجريمة دوافع حديثة ووليدة اللحظة نشأت لتوها إما نتيجة لمشادة كلامية أو استفزاز أو غطرسة لإثبات القوة ولا يوجد ضمن هذه الجرائم إلا القليل مما هو منظم ومخطط له للقتل المتعمد مسبقاً ، وهذا ما يزيد من مسؤوليتنا أمام من أو قعوا أنفسهم في فخ الجريمة دون أن يكون لهم سابق تخطيط لذلك يتساءل الكثير لماذا نرى الوساطة من قبل الوجهاء وأهل الخير لرفع حكم القتل على القاتل الذي قد ينتسب إلى عائلة لها مكانتها الاجتماعية ولعل الجواب هو ما أشرنا إليه أن القاتل في أغلب الحالات ربما يكون شقياً أومراهقاً للحظته و لم يعلم نفسه أن توجيه السلاح الأبيض أو غيره لأي شخص ربما يتسبب في قتله فبالتالي يكون قد لف على عنقه حبل المشنقة في ساعة انفلات الحكمة والتفكير وضياع الوعي . هذه الظاهرة ضمن مجموعة ظواهر تحتاج إلى دراسة ومبادرة جادة لتعريف اليافعين والمراهقين ومن تسوّل لهم أنفسهم اللعب بأرواح الآخرين وإيصال هذه الفكرة إلى أن التساهل بحمل السلاح هو الذي أدى لكل تلك الجرائم وأن القتلة في كل تلك القضايا هم مثلهم ممن لم يعيروا لحمل السلاح أي اهتمام أو يشكل لهم أي هاجس قد يتسبب في إزهاق روح شاب ويحول أسرته إلى فاجعة تمتد إلى عمق المجتمع . إن ظاهرة العنف وحمل السكاكين وطعن الآخرين سواء كان بنية القتل أو الأذى بسيط أو جسيم أو تهديد بأي سلاح يمثل ظاهرة نفسية جديرة بالدراسة والتحليل، ونجد أن معظم الأسباب تكمن في عوامل معينة، أولها التربية الاجتماعية الخاطئة في المدارس المتمثلة في العقاب البدني والعنف الموجهة من المعلم نحو التلميذ قد يتحول في مرحلة لاحقة من التلميذ نحو المجتمع ونحو زميله في الصف كنوع من التنفيس عن حالة من الكبت, و تنامي وتفشي تناول المخدرات، حيث نجد أن نسبة كبيرة من الأشخاص عندما قاموا بهذه الاعتداءات كانوا تحت تأثير المخدرات،هذا بالاضافة الى بروز العولمة المتمثلة في مشاهدة أفلام العنف والعنف الجسدي وأفلام الاكشن التي أدمنها الشباب، وبالتالي محاولة تطبيقها في الواقع كأنهم في مسلسل أو في فيلم، هذا الى جانب عدم الاستقرار العاطفي وعدم وجود بيئة نفسية مهيئة يتم فيها انعاش الخواطر والمشاعر وحدوث أشباع عقلي للأشخاص متمثل في الحرمان الجسدي والضغط المعيشي والاقتصادي قد يتحول اذا بلغ مرحلة اليائس والاحباط الى عنف أو ضرب أو قتل. وأيضاً أن هذه الظاهرة لديها ظواهر مصاحبة أخرى قد تكون التشويه أو حتى محاولة التهديد وهذه في أغلب الأعم يقوم بها أشخاص لديهم اضطراب سلوكي المنشأ أو لديهم ضلالات زورانية تتمثل في حدوث أفكار خاطئة لدى المريض، في اعتقاده مثلاً أن شخصاً معيناً قام بالاستيلاء على أفكاره أو يقوم بتسويق منتج ابتكره هو في حلم أحياناً ويقوم هو نتيجة لهذا الاعتقاد الخاطىء بدفع هذا الشخص دفعاً عميقاً قد يؤدي الى قتله مسبباً له الأذى الجسيم، بالاضافة الى عامل آخر وهو عدم تفعيل أو وجود المرشد النفسي في المدارس أو الأحياء وهو الذي يلعب دوراً مهماً في اكتشاف أي سلوك عنيف لدى الطفل أو الشاب ومحاولة علاجه أولاً، لذلك فان غياب أي دور للمرشد النفسي أو الاجتماعي يمثل انعكاساً خطيراً لهذه الظاهرة. ولذلك يجب أن يتنبه الجميع الى الاهتمام بهذا الجانب وتوفير مرشدين نفسيين وباحثين اجتماعيين في المدارس والمساجد والأحياء للحد من هذه الظاهرة،. ولابد أن نعي أن أغلب شخصيات الشباب الآن جُبلت على العنف في مختلف سلوكياتها، حتى في مناسبات الفرح تظهر فيها مظاهر عنف أحياناً الأمر الذي يلغي تصنيفها بأنها الشخصية المتسامحة التي رُسمت لمجتمع قريتنا، ويحتاج هذا الى قراءة من المجتمع لمعرفة الخلل وايجاد الحلول الناجعة. ولاشك ايضا أن الكبت دون نقاش يؤدي الى الانفجار وهذا مانخشاه على مجتمعنا المتماسك بكثرة الضغوط التي تلتف حوله، لذلك فأن بسط الحريات وتقبل الآخر وانشاء روح الأمن والطمأنينة وسط الاهالي هوالذي يحفظ التماسك، ولكن في ظل غياب الحريات ووجود هذا الكبت أعتقد أن الجرائم لن تتوقف . أما آن لنا أن نبادر بجدية أكبر وأن نعي خطر المرحلة و نتحرك على شتى الأصعدة وندعم كل تحرك يصب في معالجة هذه الظواهر ونقدها وأن لا نستكثر النصيحة والوعظ إضافة إلى طرح البرامج العلاجية التي تساهم بشكل جذري في استئصال ومحاربة هذه الظواهر الدخيلة على مجتمع الولاء فقد استنزفت العيون دموعها قبل دفن الجنازة ويكفي الأمهات حرقة وهن يودعن فلذات أكبادهن في عمر الزهور ويكفى قريتنا ما لحقها من الخزي والعار بلبس بعض شبابها ثوب الخزي والرذيلة والإجرام . إذا تظافرت الجهود وتنوعت الطاقات ووقف الجميع موقف المسؤول أمام كل هذه الجرائم سيتوقف العنف مهما كانت قوته لأننا على يقين أن رغدان لا تزال تختزن في داخلها الكثير من الطاقات المؤثرة التي تستطيع إن شاء الله أن تبادر لإيقاف كل ماهو دخيل على قريتنا بعون الله إذا وقف الجميع ضد العنف وإلى الأبد . آخر الكلام .. و يلك يا قابيل كيف هان عليك دم أخيك ؟ كيف قتلت بيدك شقيقك ؟ و كيف سمحت لنفسك ان تسفح دم أخيك ليجرى على الأرض أمام عينيك يكتب قصة بغيك و شقائك ؟ و يسطر بحروف دامية حكاية طيشك و تهورك ؟ نعم لازلنا نحن احفاد قابيل الذي قتل اخاه هابيل.. ولاتزال الدماء والانتقام والحقد تجري في عروقنا إلى يوم الدين... فدماء هابيل تسقط فى ماء النهر الذى يصب في كل انهار الدنيا التي شربنا منها.. نشرب دم القتيل ودم القاتل والقتيل يلتقيان فى عروقنا .. ومع ذلك سنبقى حريصين على إنهاء هذه المرحلة وننبذ الجريمة وعدم تفشيها او مشاهدتها في الواقع .. وسيظل التكاتف والتراحم والتسامح والعفو هو ديدن المنهاج الرباني الحقيقي لهذه القرية وأبناءها ......
...ثم إلى متى نظل نوضع تحت مجهر الوصاية والتصنيفات غير العقلانية وكأن التمسك بالهوية النمطية يأتي عن طريق الهروب من الواقع إلى مجاهل البيداء فنحوّل التقاليد إلى صراعات لا جدوى منها..؟!
آخر تعديل abo_malak يوم
05 02 2010 في 10:37 PM.
|
|
|
#2 |
|
( عضو فعّال ) ![]() |
رد: وبشّر الصابرين ..
كلام جميل الضمير الغائب نعم يجب على الاباء تعفيل دورهم التربوي تجاه ابنائهم وايضا" لا ننسى ان يفعل شيخ القبيله دوره في توجيه الاباء والابناء فهو القائد في تلك المنظومه اللهم يارب العباد احفظنا وأحفظ ابناء قريتي ون كل شر وأهديهم الى طريق الصواب يارب العالمين |
|
|
|
#3 |
|
( مشرف ملاعب رغدان ) ![]() |
رد: وبشّر الصابرين ..
كلام جميل ورائع ونحن نحتاج له الان اكثر من اي وقت اخر وليس على الاب فقط الدور التربوي بل على الجميع
|
|
|
|
#4 |
|
[ مُشرفة قسم الخواطر ] ![]() |
رد: وبشّر الصابرين ..
موضوع رائع
ياريت الكل يطلع عليه سلمت يمناك اخوي والله يجعلنا من الصابرين |
فكررت توقيعي هناا وش يكووون ,! دمعة قلم..؟ صورهـ..؟ ..اخليه فاااضي.. البيت عيااا لايجي معي موزون ,! والصوره اكبر من جدار افتراضي .. احترت وش اكتب هناا الف مضموون ,! لكن تراا قررت اخليه فااضي.. حتى إشعار آخر,,
|
|
|
#5 |
|
( عضو ذهبي ) ![]() |
رد: وبشّر الصابرين ..
موضوع رآآآآئع ومهم للغآيهـ
آلضمير آلغآئب ,’ قوآك آلله وربي يعطيك آلعآفيهـ ويجزآك خير آلجزآء على مجهودك وكلآمك آلجميل,, تحيتي وتقديري ,’ |
![]() ايادي ما تمسها النآر بإذن الكريم يا ابو سلطان ثآنكيو عالتوقيع ,,’
|
|
|
#6 |
|
[ مراقب المنتدى العــام] ![]() |
رد: وبشّر الصابرين ..
أما آن لنا أن نبادر بجدية أكبر وأن نعي خطر المرحلة و نتحرك على شتى الأصعدة وندعم كل تحرك يصب في معالجة هذه الظواهر ونقدها وأن لا نستكثر النصيحة والوعظ إضافة إلى طرح البرامج العلاجية التي تساهم بشكل جذري في استئصال ومحاربة هذه الظواهر الدخيلة على مجتمع الولاء فقد استنزفت العيون دموعها قبل دفن الجنازة ويكفي الأمهات حرقة وهن يودعن فلذات أكبادهن في عمر الزهور ويكفى قريتنا ما لحقها من الخزي والعار بلبس بعض شبابها ثوب الخزي والرذيلة والإجرام .
حقيقة اشكرك كل الشكرعلى الطرح الكبير واسمح لي ان ارفع قبعتي احتراما لشخصك الكريم لاعدمناااااااااااااااااااااااااااااااااااااك |
|
|
|
#7 |
|
( عضو مشارك ) ![]() |
رد: وبشّر الصابرين ..
شكر الله سعيكم اخي الضمير الغائب...
كلام جميل ونظرة موضعية هادفة... اشير في ردي على ((( تأبط شرا ))) عذر اقبح من ذنب... الى متى المحاباه و المداهنة ... <<<< كلام جميل الضمير الغائب نعم يجب على الاباء تعفيل دورهم التربوي تجاه ابنائهم وايضا" لا ننسى ان يفعل شيخ القبيله دوره في توجيه الاباء والابناء فهو القائد في تلك المنظومه اللهم يارب العباد احفظنا وأحفظ ابناء قريتي ون كل شر وأهديهم الى طريق الصواب يارب العالمين >>>>> يا أخي لا اعتقد ان شيخنا الكريم يملك كاميرات ليلية موجهه على الراقده و الصاغية ... وليس شمسا تسطع على كل منزل و حدث.. والاحرى ان تعاتب كبار القرية الذين لا يزالون يتمسكون بتراث اباءهم واجدادهم الذي هو نقمة لأهل القرية ومصدر الفساد ومصدر تهريب المسكرات... نعم التراث هو ,,, الذي يحيط بمسجدنا الجامع وبسوق رغدان اللامع,,, اخوكم العواصف ... |
|
|
|
#8 |
|
عبد العزيز
|
رد: وبشّر الصابرين ..
يا أخي لا اعتقد ان شيخنا الكريم يملك كاميرات ليلية موجهه على الراقده و الصاغية ... وليس شمسا تسطع على كل منزل و حدث..
لكنه يملك حساً أبوياَ رفيع, يزيد من حجم مسؤولياته |
سبحان الله وبحمده, سبحان الله العظيم أستعصمُ الله بعصمته التي لا تُهتك، وأسترشده إلى السبيل التي ينجو بها من الردى مَن هلك، وأستوهبه التوفيق لهدايته، والحظ الوافر من طاعته، وأرغب إليه في إلهام حكمته، واجتناب معصيته. ![]()
التعديل الأخير تم بواسطة abo_malak ; 15 02 2010 الساعة 03:34 AM
سبب آخر: ...
|
|
|
#9 |
|
( عضو فعّال ) ![]() |
رد: وبشّر الصابرين ..
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
![]() لاتسر وحدك ليلاً بين انياب العرب انهم ان جاعوا صباحاً يأكلونك انهم ان سكروا مساءً يقتلونك |
|
|
|
#10 |
|
( عضو مشارك ) ![]() |
رد: وبشّر الصابرين ..
كلام ثمين كدرر من الذهب ..
لايسعني سوى ابداء الرأي وتقبل القدر .من الله . انا معك بخلاصه انها عائده على التربيه .. لا ارى في هذة القضيه دور لا للمدرسه ولا للمجتع ولا لأولياء الامور ... هنا وقفه .. قمه الروعه حينما ذكرت قابيل وهابيل ... اهنئك على تناسق العبارات وترابط الكلمات ودقه الاسلوب .. واخيرا تذكيرا ..\ (( كثرة القتل من علامات يوم القيامه )) ***مداخله بسيطه جدا كتبتها وانا لا اجيد الشعر فقط تأثر بالقضيه ..*** انا اسمح للهوى يصفق ببرده في ضلاعيني ولا ادري به اذا مر بغصونه وشافته عيني يابو محمد هلاكك مر في بيتي وحرك شاعري فيني فزعت وقمت مفجوعه بموته وفز بي جنوني اقول وشلون صار الحزن وصار برمل مدفوني ترك دنيا بها تعبه وغطى قريتي بليلي يغطيني الحزن بموته ,سكن دارك ولحف (علياء ) تواريني طفى نور الشوارع ,وغفى هالكون بونات تبكيني كتبت الشغر (لمحمـــد ) عسى عزاي بصبر فيني ابشهد لك ضريحك كان خير , وطيب الخلق بجنات دعاويني ( خالد ومحمد) ماحصد كل منهم غير عمر ضاع بزله ايديني لو تشوف هم ابوهم بقولته ( اذبحوهم ) رغم عني .. هذا انا اغصان قلبي عاريه مابها غير الرياح تهب فيني عالي متعال بياخذ حقكم منهم , ويطوي صفحه فوتت سنيني ,, |
في كل يوم تغيــــــب عنا الشمس ولكنها ترضينا بغدا افضل ... غروب
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
|
![]() |